بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٥
بني هاشم ، ولا يكون في
[١] بني مخزوم ، ثم قال : غفرانك اللهم فأنزل الله في ذلك « وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
[٢] » حين قال : غفرانك اللهم.
فلما هموا بقتل رسول الله (ص) وأخرجوه من مكة قال الله : « وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه » يعني قريشا ما كانوا أولياء مكة « إن أولياءه إلا المتقون
[٣] » أنت وأصحابك يا محمد ، فعذبهم الله بالسيف يوم بدر فقتلوا
[٤].
٧٨ ـ قب : الكلبي : أتى أهل مكة النبي ٩ فقالوا : ما وجد الله رسولا غيرك؟! ما نرى أحدا يصدقك فيما تقول ، ولقد سألنا عنك اليهود والنصارى فزعموا أنه ليس لك عندهم ذكر ، فأرنا من يشهد أنك رسول الله كما تزعم فنزل : « قل أي شئ أكبر شهادة
[٥] » الآية ، وقالوا : العجب أن الله تعالى لم يجد رسولا يرسله إلى الناس إلا يتيم أبي طالب فنزل : « الر تلك آيات الكتاب الحكيم * أكان للناس
[٦] » الآيات.
وقال الوليد بن المغيرة : والله لو كانت النبوة حقا لكنت أولى بها منك ، لانني أكبر منك سنا ، وأكثر منك مالا ، وقال جماعة : لم لم يرسل رسولا من مكة أو من الطائف عظيما؟ يعني أبا جهل وعبد نايل
[٧] ، فنزل : « وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل
[٨] » وقال أبوجهل : زاحمنا بنو عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان قالوا : منا نبي يوحى إليه ، والله لا نؤمن به ولا نتبعه أبدا إلا أن يأتينا وحي كما يأتيه فنزل : «وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى »
[٩] الآية
[١]من بنى مخزوم. [٤]تفسير القمى : ٢٥٣ و ٢٥٤.
[٥]تقدم موضع الاية قبيل ذاك.
[٦]سورة يونس : ١.
[٧]هكذا في الكتاب والمصدر ، وفى مجمع البيان : ابن عبد ياليل.
[٨]الزخرف : ٣٢.
[٩]الانعام : ١٢٤.