بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٢
أمير المؤمنين ٧ « فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون[١] » فقال : بلى ، والله لقد كذبوه أشد التكذيب ، ولكنها مخففة « لا يكذبونك » : لا يأتون بباطل يكذبونك به حقك[٢].
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمران بن ميثم عنه ٧ مثله[٣].
٧٣ ـ شى : عن الحسين بن المنذر ، عن أبي عبد الله ٧ في قوله : « فإنهم لا يكذبونك » قال : لا يستطيعون إبطال قولك[٤].
٧٤ ـ ختص : قرن إسرافيل برسول الله ٩ ثلاث سنين يسمع الصوت ولا يرى شيئا ، ثم قرن به جبرئيل ٧ عشرين سنة ، وذلك حيث أوحى إليه فأقام بمكة عشر سنين * ثم هاجر إلى المدينة فأقام بها عشر سنين ، وقبض ٩ وهو ابن ثلاث وستين سنة[٥].
٧٥ ـ الطرف للسيد بن طاووس : نقلا من كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد ، عن موسى بن جعفر ٨ قال : سألت عن بدء الاسلام كيف أسلم علي؟ وكيف أسلمت خديجة؟ فقال : تأبى إلا أن تطلب اصول العلم ومبتدأه ، أما والله إنك لتسأل تفقها ، ثم قال : سألت أبي ٧ عن ذلك فقال لي : لما دعاهما[٦] رسول الله (ص) قال : يا علي ويا خديجة أسلمتما لله وسلمتما له ، وقال : إن جبرئيل عندي يدعو كما إلى بيعة الاسلام فأسلما تسلما ، وأطيعا تهديا ، فقالا : فعلنا وأطعنا يا رسول الله فقال : إن جبرئيل عندي يقول لكما : إن للاسلام شروطا وعهودا ومواثيق ، فابتدءاه بماشرط الله عليكما لنفسه و
[١]الانعام : ٣٣. أقول قد عرفت قبلا أن نافع والكسائى والاعشى عن أبى بكر قرؤوا بالتخفيف كما في الرواية.
[٢]تفسير العياشى : مخطوط.
[٣]روضة الكافى : ٢٠٠ وفيه. على أمير المؤمنين ٧.
[٤]تفسير العياشى مخطوط ، وأخرجه البحرانى في الموضع المتقدم ذكره.
[٥]الاختصاص : ١٣٠.
[٦]في المصدر : لما أسلما دعاهما.