بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٩
والانس هل بلغ[١] رسالته إليهم كلهم؟ قلت : لا أدري ، قال : يا ابن بكر[٢] إن رسول الله (ص) لم يخرج من المدينة فكيف بلغ[٣] أهل الشرق والغرب؟ قلت : لا أدري[٤] ، قال : إن الله تبارك وتعالى أمر جبرئيل فاقتلع الارض بريشة من جناحه ونصبها لمحمد ٩[٥] وكانت بين يديه مثل راحته في كفه ينظر إلى أهل الشرق والغرب ويخاطب كل قوم بألسنتهم ، ويدعوهم إلى الله وإلى نبوته بنفسه ، فما بقيت قرية ولا مدينة إلا ودعاهم النبي ٩ بنفسه[٦].
٢١ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن القاسم ، عن جده الحسن ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لا تدع صيام يوم سبع وعشرين من رجب فإنه اليوم الذي نزلت فيه النبوة على محمد ٩[٧].
٢٢ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن الاول ٧ قال بعث الله عزوجل محمدا ٩ رحمة للعالمين في سبع وعشرين من رجب الخبر[٨].
٢٣ ـ ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن محمد بن الحسن الجوهري ، عن الاشعري ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن كثير النوا ، عن أبي عبدالله ٧ قال : في اليوم السابع والعشرين من رجب نزلت النبوة على رسول الله ٩ الخبر[٩].
[١]أبلغ خ ل.
[٢]بكير خ ل.
[٣]أبلغ خ ل.
[٤]ولا أدرى خ ل.
[٥]لرسول الله خ ل.
[٦]تفسير القمى : ٥٣٩ و ٥٤٠. أقول : لعل المراد من تبليغه الناس كلهم معنى ورد مثله في حق ابراهيم ٧ أيضا ، من انه امر أن ينادى بالحج ركنا من البيت ونادى : ألا هلم الحج فأسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، فلبوا : لبيك داعى الله ، لبيك داعى الله ويشبهه أيضا ، ما ورد من روايات الذر راجع. [٩]أمالى ابن الشيخ : ٢٨.