بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٢
وحديث الحسن بن علي ٨ إنه سيصلح الله به فئتين.
وحديث فاطمة الزهراء / وبكائها وضحكها عند وفاة النبي ٩. وحديث كلاب الحوأب.
وحديث عمار : تقتلك الفئة الباغية.
حذيفة قال : لو احدثكم بماسمعت من رسول الله لوجمتموني[١] ، قالوا : سبحان الله نحن نفعل؟ قال : لو احدثكم أن بعض امهاتكم تأتيكم في كتيبة : كثير عددها ، شديد بأسها ، تقاتلكم صدقتم؟ قالوا : سبحان الله ومن يصدق بهذا؟ قال : تأتيكم امكم الحميراء في كتيبة يسوق بها أعلاجها من حيث تسوء وجوهكم.
ابن عباس : قال النبي ٩ : أيتكن صاحبة الجمل الاديب ، يقتل حولها ـ قتلى كثيرة بعد أن كادت.
وقال ٩ : أطولكن يدا أسرعكن لحوقا بي ، فكانت سودة أطولهن يدا بالمعروف.
ابن عمر : عن النبي ٩ : يكون في ثقيف كذاب ومبير ، فكان الكذاب المختار[٢] والمبير الحجاج.
ومنه إخباره ٩ باويس القرني.
حكى العقبي[٣] أن أبا أيوب الانصاري رئي عند خليج قسطنطينية فسئل عن حاجته ، قال : أما دنياكم فلاحاجة لي فيها ، ولكن إن مت فقدموني ما استطعتم في بلاد العدو ، فإني سمعت رسول الله ٩ يقول : يدفن عند سور القسطنطينية رجل صالح من أصحابي ، وقد رجوت أن أكونه ، ثم مات ، فكانوا يجاهدون والسرير يحمل ويقدم ، فأرسل قيصر في ذلك ، فقالوا : صاحب نبينا وقد سألنا أن ندفنه في بلادك ونحن منفذون
[١]في المصدر : لرجمتمونى.
[٢]الحديث كما ترى مروى عن العامة ، ولا يعتمد عليه بعد ارساله وتعارضه مع ما ورد في حق المختار من الروايات المادحة.
[٣]في المصدر : القعبى. ولعله مصحف القعنبى.