بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٩
أتوه بشاة هرمة فأخذ إحدى اذنيها بين إصبعيه فصار لها ميسما ثم قال : خذوها فإن هذا ميسم في آذان ماتلد إلى يوم القيامة فهي تتوالد كذلك.
٣١ ـ يج : روي أن النبي ٩ قال للعباس : ويل لذريتي من ذريتك ، فقال : يا رسول الله فأختصي؟ قال : إنه أمر قد قضي ، أى لا ينفع الخصا
[١] فعبد الله قد ولد وصار له ولد.
٣٢ ـ يج : روي أن ناقة ضلت لبعض أصحابه في سفر كان فيه ، فقال صاحبها : لو كان نبيا لعلم أين الناقة ، فبلغ ذلك النبي (ص) فقال ٩ : الغيب لا يعلمه إلا الله ، انطلق يا فلان فإن ناقتك في مكان كذا
[٢] ، قد تعلق زمامها بشجرة ، فوجدها كما قال.
٣٣ ـ يج : من معجزاته ٩ أنه أخبر الناس بمكة بمعراجه وقال : آية ذلك أنه ند لبني فلان في طريقي بعير فدللتهم عليه ، وهو الآن يطلع
[٣] عليكم من ثنية كذا ، يقدمها جمل أورق ، عليه غرارتان
[٤] : احداهما سوداء والاخرى برقاء ، فوجدوا الامر على ما قال.
ومنها : أنه ٩ رأى عليا ٧ نائما في بعض الغزوات في التراب ، فقال : يا أبا تراب ، ألا احدثك بأشقى الناس أخي ثمود
[٥] ، والذي يضربك على هذا ـ ووضع يده على قرنه ـ حتى تبل هذه من هذا؟ وأشار إلى لحيته.
ومنها : أنه ٩ قال لعلي ٧ : تقاتل بعدي الناكثين والقاسطين والمارقين ، فكان كذلك.
ومنها : قوله لعمار : ستقتلك الفئة الباغية ، وآخر زادك ضياح من لبن ، فاتي عمار بصفين بلبن فشربه فبارز
[٦] فقتل.
[١]وعبدالله خ ل. أقول : قوله : أى لا ينفع اه من كلام الراوندى.
[٢]بمكان كذا خ ل.
[٣]وهى الان تطلع عليكم خ ل.
[٤]الغرارة : الجوالق.
[٥]احيمر ثمود خ ل.
[٦]وبارز خ ل.