بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٦
بيان : الهطل : تتابع المطر.
٢٢ ـ يج : روي عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ٧ قال : مر رسول الله (ص) يوما على علي ٧ والزبير قائم معه[١] يكلمه ، فقال رسول الله ٩ : ما تقول له؟ > فو الله لتكونن أول العرب تنكث بيعته.
٢٣ ـ يج : روي أنه ٩ قال لجيش بعثهم إلى اكيدر دومة الجندل : أما إنكم تأتونه فتجدونه يصيد البقر فوجدوه كذلك.
٢٤ ـ يج : روي أنه لما نزلت : « إذا جاء نصر الله والفتح[٢] » قال : نعيت[٣] إلى نفسي أني[٤] مقبوض ، فمات في تلك السنة.
وقال لما بعث معاذبن جبل إلى اليمن : إنك لا تلقاني بعد هذا.
٢٥ ـ يج : روي عن الصادق ٧ قال : أصابت رسول الله (ص) في غزوة المصطلق ريح شديدة فقلبت[٥] الرحال وكادت تدقها ، فقال رسول الله (ص) : أما إنها موت منافق قالوا : فقدمنا المدينة فوجدنا رفاعة بن زيد مات في ذلك اليوم ، وكان عظيم النفاق ، وكان أصله من اليهود ، فضلت ناقة رسول الله (ص) في تلك[٦] الريح فزعم يزيد بن الاصيب[٧] وكان في منزل عمارة بن حزم كيف يقول : إنه يعلم الغيب ولا يدري أين ناقته؟ قال[٨] : بئس ما قلت ، والله ما يقول هو إنه يعلم الغيب ، وهو صادق ، فاخبر النبي بذلك فقال لا يعلم الغيب إلا الله وإن الله أخبرني أن ناقتي في هذا الشعب تعلق زمامها بشجرة ، فوجدوها كذلك ، ولم يبرح أحد من ذلك الموضع ، فأخرج عمارة ابن الاصيب[٩] من منزله.
٢٦ ـ يج : روي أن رسول الله ٩ كتب إلى قيس بن عرنة البجلي يأمره بالقدوم
[١]قائم بين يديه خ ل.
[٢]النصر : ١.
[٣]أى أخبرت بوفاتى.
[٤]وانى خ ل.
[٥]فبتت خ ل.
[٦]في تلك الليلة خ ل.
[٧]زيد بن الاصب خ ل.
[٨]قالوا خ ل.
[٩]ابن الاصب خ ل.