توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٦ - اركان تشبيه
قوله: قائما بهما: ضمير در [بهما] به طرفان راجع است.
قوله: و الاداة آلة فى ذلك: مشاراليه [ذلك] تشبيه مىباشد.
متن
طرفاه امّا حسّيان كالخدّ و الورد و الصّوت الضّعيف و الهمس و النكهة و العنبر و الرّيق و الخمر و الجلد النّاعم و الحرير.
شرح عربى
فقال ( طرفاه) اى المشبه و المشبه به ( امّا حسيان كالخدّ و الورد) فى المبصرات ( و الصّوت الضعيف و الهمس) اى الصوت الذى اخفى حتّى كأنّه لا يخرج عن فضاء الفم فى المسموعات ( و النكهة) و هى ريح الفم ( و العنبر) فى المشمومات ( و الرّيق و الخمر) فى المذوقات ( و الجلد النّاعم و الحرير) فى الملموسات* و فى اكثر ذلك تسامح لانّ المدرك بالبصر مثلا انّما هو لون الخدّ و و الورد و بالشم رائحة العنبر و بالذوق طعم الريق و الخمر و باللمس ملاسة الجلد الناعم و الحرير و لينهما لا نفس هذه الاجسام لكن اشتهر فى العرف ان يقال ابصرت الورد و شممت العنبر و ذقت الخمر و لمست الحرير.
ترجمه
مصنّف گويد:
دو طرف تشبيه يا هردو از امور حسّى بوده همچون [خدّ] و [ورد] و [صوت ضعيف] و [همس] و [نكهه] و [عنبر] و [ريق] و [خمر] و [جلد ناعم] و [حرير].
شارح گويد: