توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٢٩ - تشبيه غريب
تدقيق نظر ( لعدم الظهور) اى لخفاء وجهه فى بادى الرّأى و ذلك اعنى عدم الظهور ( امّا لكثرة التّفصيل كقوله: و الشّمس كالمرآة فى كف الاشل) فان وجه التشبيه فيه من التفصيل ما قد سبق و لذا لا يقع فى نفس الرائى للمرآة الدائمة الاضطراب الا بعد ان يستأنف تأملا و يكون فى نظره متمهلا ( او ندور) اى او لندور ( حضور المشبّه به امّا عند حضور المشبه لبعد المناسبه كما مرّ) من تشبيه البنفسج بنار الكبريت ( و امّا مطلقا) و ندور حضور المشبه به مطلقا يكون ( امّا لكونه وهميا) كانياب الاغوال ( او مركّبا خياليّا) كاعلام ياقوت نشرن على رماح من زبرجد ( او) مركبا ( عقليا) كمثل الحمار يحمل اسفارا ( كما مرّ) اشارة الى الامثلة الّتى ذكرناها آنفا ( او لقلة تكرّره) اى المشبّه به ( على الحس كقوله: و الشّمس كالمرآة فى كف الاشل) فان الرجل ربما ينقضى عمره و لم يتفق له ان يرى مرآة فى يد الاشل ( فالغرابة فيه) اى فى تشيه الشمس بالمرآة فى كف الاشل ( من وجهين) احدهما كثرة التفصيل فى وجه الشبه و الثانى قلّة التكرّر على الحس* فان قلت كيف تكون ندره حضور المشبه به سببا لعدم ظهور وجه الشبه* قلت لانه فرع الطرفين و الجامع المشترك الذى بينهما انما يطلب بعد حضور الطّرفين فاذا ندر حضورهما ندر التفات الذهن الى ما يجمعهما و يصلح سببا للتشبيه بينهما.
ترجمه
مصنّف گويد:
تشبيه بعيد و غريب: آنستكه برخلاف قريب باشد زيرا وجه شبه در آن ظاهر نيست و وجه عدم ظهور يا كثرت تفصيل بوده هم چون قول شاعر:
و الشّمس كالمرآة فى كف الاشل.