توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٤ - وهم و تضعيف آن
دارد نه تلميح بتقديم لام بر ميم امّا وجه اشاره به نكته اوّل جهتش آنستكه مرزوقى بجاى كلمه [او] واو بكار برده و گفته است انّ قائل هذه الابيات قد قصد بها الهزو و التمليح.
و امّا وجه اشاره به نكته دوّم آنستكه وى بيت حماسى را از قبيل تمليح قرار داده نه تلميح چه آنكه واضح و روشن است در اين بيت هيچ اشارهاى به قصّه يا شعر و يا مثل نشده است.
قوله: قد قصد بها: ضمير در [بها] به هذه الابيات راجع است.
قوله: فى الخاتمة: يعنى خاتمه فنّ ثالث كه علم بديع باشد.
قوله: و التّسوية بينهما: يعنى تمليح و تلميح.
قوله: و هو سهو: ضمير [هو] به وقوع التّسويه راجع است.
قوله: نظرا الى ظاهر اللّفظ: يعنى لفظ مصنّف كه گفت [اشتراك الضّدّين فيه].
متن
و اداته الكاف و كانّ و مثل و ما فى معناه.
و الاصل فى نحو الكاف و ان يليه المشبه به و قد يليه غيره نحو:
و اضرب لهم مثل لحيوة الدّنيا كماء انزلناه .
شرح عربى
( و اداته) اى اداه التّشبيه ( الكاف و كانّ) و قد تستعمل عند الظّن بثبوت الخبر من غير قصد الى التّشبيه سواء كان الخبر جامدا او مشتّقا نحو: كانّ زيد اخوك