توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٧٧ - غرض از تشبيه
مجرور مىباشد بلكه مرفوع است تا عطف باشد بر خود بيان.
قوله: على طائل: يعنى شيئ نافع.
قوله: فانّك تجد فيه: ضمير در [فيه] به تشبيه من لا يحصل الخ راجع است.
قوله: لانّ الالف بالحسّيّات: كلمه [الف] يعنى انس.
متن
و هذه الاربعة تقتضى ان يكون وجه الشّبه فى المشبّه به اتم و هو به اشهر.
شرح عربى
( و هذه) اى الاغراض ( الاربعة تقتضى ان يكون وجه الشّبه فى المشبّه به اتم و هو به اشهر) و ان يكون المشّبه به بوجه الشبه اشهر و اعرف و ظاهر هذه العبارة ان كلامن الاربعة يقتضى الاتميّة و الاشهرية* لكنّ التّحقيق انّ بيان الامكان و بيان الحال لا يقتضيان الا الاشهرية ليصح القياس و يتم الاحتجاج فى الاوّل و يعلم الحال فى الثانى و كذا بيان المقدار لا يقتضى الاتمية بل يقتضى ان يكون المشبه به على حدّ مقدار المشبه لا ازيد و لا انقص ليتعين مقدار المشبّه على ما هو عليه* و اما تقرير الحال فيقتضى الامرين جميعا لان النفس الى الاتم و الاشهر اميل فالتشّبيه به بزيادة التّقرير و التقوية اجدر.
ترجمه
مصنّف گويد:
چهار امرى كه ذكر گرديد مقتضى است كه وجه شبه در مشبّهبه اتم از مشبّه بوده و مشبّهبه نيز نسبت بوجه شبه اشهر باشد.
شارح گويد:
مقصود آنستكه اغراض چهارگانه مذكور مقتضى هستند وجه شبه