٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٥٩ - أين هو الحسين

لم يكن عجباً أنْ يرفض الإمام عليٍّ خلافة مربوطة بهذا الشرط : العمل أوَّلاً بسُنَّة الرسول ، وثانياً بنهج الشيخين ، إنَّ البيت كلَّه هو سُنَّة الرسول (ص) ، أمَّا نهج الشيخين فإنَّه قائم على تحقيق رعونة القبليَّة ، وليس فيها مِن قصد غير تشديد بني أُميَّة لتحطيم أهل البيت ، وبالتالي تحطيم الرسالة التي هي الآن ـ في المنظار الأكبر ـ الأُمَّة المُنطلقة إلى تمجيد ذاتها بكلِّ حدودها المُجتمعيَّة ـ التاريخيَّة ـ الإنسانيَّة العظيمة.

ولم يكن قبول الإمام علي باعتباره سادساً في المجلس الاستشاري ، إلاَّ ليتسنَّى له عن كَثب مُشاهدة توزيع الأدوار في المهزلة التي ابتدأت ، تمثيلاً بأبي بكر ، وستنتهي ـ حتماً ـ بابن عفَّان ، أمَّا رفضه القَبول بالخلافة ـ فإنَّه تمثيليٌّ أيضاً ـ لأنَّه المُتوقِّع المُبصر أنَّ طبخة عمر ما كان لها أبداً أنْ تُقبَل ، فتُنزَّل في قِدرٍ مِن قُدور بني طالب!!!.

يبقى وحده التخوُّف على الأُمَّة ، علَّ الرسالة تبقى تُكفكفها وتُنجيها مِن عثمانيَّة تصنع قميصها وتمشي به مِن المدينة إلى الشام كأن مشيتها نُزْهَة ، بينما كانت مشواراً طويلاً أفسد الرحلة ، وقطَّع الخيطان في المُكوَّك الذي رغب النبيُّ الكريم بتسليمه لأهل البيت ، حتَّى يضبطوا به حياكة قُمصان الأُمَّة لتزدان بها في كلُّ عيدٍ.

ـ ١٠ ـ

إنَّ هذا الحديث الذي مررنا به في المقطع السابق ، كان يَعرضه الإمام عليٍّ على الحسن والحسين ، وهو مُغمَض العينين كسيف الخاطر ، بعد أنْ هاجت الثورة على الخليفة عثمان ، واقتحمت داره ، ومزَّقت ضلوعه ، وقطَّعت أصابع كفِّ زوجته نائلة ، وهي تُدافع عنه مِن ضربة السيف ، وعرَّت صدره مِن القميص الذي صُبغ بدمه ، وطار به بشير بن النعمان ليعرضه ـ وأصابع المرأة ملفوفة به ـ على مُعاوية في الشام ، ليعرف كيف يتدبَّر الأخذ بالثار.