٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٦٣ - أين هو الحسين

في معركة أُحد بنت البطولة التي حقَّقت النصر؟! إنَّي أرى المُجازفة بنت الحِكمة ، فلنرمِ بنفسنا إلى الساحة حتَّى لا نخسر الفرصة بإعطاء الوقت الكافي لهروب اللُّص الذي سرق. أنا أقول ـ مثلك يا أبي ـ : لم يَقتل عثمان إلاَّ عمر ، فهل يكون لمُعاوية ثأر مِنَّا والجاني عمر؟!!.

ولكنَّ أُمَّة جَدِّي هي الضحيَّة ، وهل لغيرنا نحن أنْ يثأر؟!

لم يمرَّ هزيع أوَّل مِن ذلك الليل إلاَّ وكانت القوافل وخيول الجُند ، تترك المدينة وتستلم الخَطَّ المارَّ بالتنعيم ، والصفاح ، ووادي العقيق والقادسيَّة ، وكلُّها مَحطَّات تؤدِّي إلى البصرة والكوفة والشام.

ـ ١١ ـ

وأخيراً وصل الرجل الدعَّابة إلى الحُكم ، ولكنَّه قُتِل! أتكون دُعابته هي التي طعنه بها ابن مُلجم! وهو خاشع تحتها في مِحراب المسجد؟! ومِن أين لابن مُلجم أنْ يعرف معنى الكلمة : بأنَّه المزاح الخفيف في الطبع ، والمزيَّة البهلوانيَّة التي هي لُعبة يمرح بها الصِبْية في ليالي الطيش ، وفي خبايا الازَّقة ليلة العيد! أم أنَّه سمع عمر بن الخطاب يصف بها رفيقه عليَّاً بالجهاد ، ليلة ألَّف مجلس الشورى السُّداسي ، فلم يترك أحداً مِن السِّتَّة إلاّ دلَّ إليه بالمزيَّة التي فيه ، والتي تُعرقل وصوله إلى كُرسيِّ الخلافة ، وكان يتمنَّى على كلِّ فردٍ منهم : لو يَقدر أنْ يتنفض منها حتَّى يأتي الخلافة وهو في تمام استحقاقها ، أمَّا تمنِّيه على عليٍّ فكان حُكماً له بأنَّه يكون أمثل مَن يتولاَّها لولا دُعابة فيه تُبعده عنها ...

ولكنَّ التاريخ ـ وهو جليل القدر إذ يُمحِّص ويتبنَّى الحَزم والجزم في الحُكم ـ لم يتمنطق بشيء مِن فلسفته التي تُسمَّى (فلسفة التاريخ) وبها تتغربل المعاني والأحداث ، وأبقى على الكلمة خارجة مِن فَمِ عمر ، ولا صقة بعُنق عليٍّ ، دون أنْ