٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٤٨ - روعة التصميم

استدعيهم إلى وعيٍ وإدراك ... أجل ، أنا لا أقدر ، ولا يُمكنني أنْ أكون إلاَّ في المركز الذي رسمه لي جَدِّي ، إنَّ الإمامة وحدها هي قدري المُحترم ، وهي مُرتبطة بي في ارتباطي بهذه الأُمَّة التي هي جِدِّي وكلُّ معنى وجودي في هذا الكون ، ولقد أصبحت أشعر أنِّي اشتقاق منها لا يقبل الانفصام. أمَّا فروضها عليَّ فأنْ أقوم بكلِّ ما يتعهَّدها في إتمام ذاتها ، وفي كلِّ ما أراه مِن حاجاتها في حقيقة البلوغ ، ماعدا ذلك فليس لي مِن معنى في وجودي ، إلاَّ إذا أردت تنعُّماً في عيش أوسِّعه عليَّ مِن بحبوحة إلى بحبوحة ، وأتذوَّق بها طعم الدنيا في لذاذاتها السخيفة والفارغة مِن حدود المعنى وحدود القيم. إنِّي ـ وهذا هو اقتناعي البليغ والصميم ـ أمام هذه الأُمَّة كما هو جَدِّي نبيُّها ورسولها ، وكلانا الآن مُشتقٌّ مِن صدر السموِّ الذي هو مصدر العصمة ، فإذا كان هو الحَقُّ مِن أجل أُمَّة هي الحَقُّ ، فعلى الأُمَّة بالذات أنْ يتوسَّع بها الإيمان والرُّشد ، حتَّى تتمكَّن هي مِن رؤية ذاتها فينا.

انطلاقاً مِن هذه القناعات ، يكون عليَّ أنْ أُرشد الأُمَّة وأُعطيها كلَّ ما تقدر هي أنْ تأخذ ، دون أنْ أحصر الأخذ بساعة مُعيَّنة مِن ساعات العمر ، فكما أنَّ نوع العطاء لا يكون إلاَّ مبدأ مِن المبادئ ، تتناوله الأُمَّة بعقلها وإدراكها ، فإنَّها ستأخذ منه حاجتها عندما يبلغ عقلها وإدراكها قوَّة اللمح ومُتعة التلمُّس ، ألم يُقدِّم جدُّنا العظيم رسالته العظيمة التي ستغرف الأُمَّة منها حاجاتها اليوم وغداً ، وبعد مُطلق غَدٍ في ربط الغرف بتطوُّر الفهم والإدراك وبروز الحاجة؟

على ضوء قولي هذا أرجو ـ يا أخي محمد ـ أنْ تفهم عليَّ ، فأنا ما توصلت إلى أيِّ قرار إلاَّ بعد أن زرعت عمري كلَّه في درس