٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٦٢ - أين هو الحسين

الحسن : ـ نحن مِن زمنٍ طويلٍ حاضرون ـ يا أبي ـ لو أنَّ يقظة قد استدعتنا في عهد عمر ، لكنَّا لبيَّناها بإلحاح ، ولكنَّها تأخَّرت حتَّى الآن ، فهل لنا إلاَّ أنْ نُلبِّي؟! إنَّ الأُمَّة تطلبنا في الوقت الحاضر ، فامش إليها أيُّها الإمام. صحيح أنَّ كلَّ قعود طويل يوهِن الطريق ويُبعثر فيه حُفر العِثار ، ولكنَّ القضيَّة الكبيرة تبقى ـ أبداً ـ حافزنا نُلبِّيها ساعة تطلبنا النَّجدة بمَزيِّتها الحكيمة.

يظهر أنَّ مُعاوية يلعب لُعبة كبيرة في غوطة الشام ، إنَّها لُعبة يُتقنها ـ تيميَّة سُفيانيَّة ـ إنَّ تيميَّة أبي بكر تَنشط الآن في البصرة ، تُحرِّكها ابنته عائشة لصالح طلحة والزبير ، في حين يوظِّفها دَهاء مُعاوية حتَّى تكون لصالحه في طرف الميدان. فلنقف بوجه مُعاوية الآن في البصرة. لقد سمعتك في الأمس تُخطِّط : إنَّ عائشة أوَّلا ثمَّ يأتي دور الشام.

ما كاد الحسن يسكت عن حديثه الموجَز ، حتَّى نهض الحسين يزرع الدار بخطوات مَلزوزة ، كأنَّها هي التي راحت تُساعده في التعبير عن انفعالاته :

الحسين : ـ أجل ـ يا أبي ـ نحن دائماً حاضرون ، فالرسالة ـ القضيَّة ـ حاضرة فينا ونحن حاضرون فيها وبها ، وعلينا أنْ نُلبِّي في كلِّ لحظة يشتغل فيها وعي وإدراك ، ولكنَّني أسأل : ألسنا نحن يقظة في ضمير الأُمَّة؟! فإذا كانت الثورة قد هبَّت في وجه الخليفة وضرَّجته بدمه ، ألاَ نكون نحن هم الذين أيقظوا الثورة فأُسِكتت؟!فما كان يُنطَق بالعهر والكُفر؟ صحيح أنَّنا لم نَمتشِق حساماً غرزناه في صدر القتيل ، إنَّنا لسنا مُجرمين سفاكي دم ، ولكنَّنا نحن كلمة في الرسالة التي هبطت بالحَقِّ ؛ لتزيح المُجرمين السفَّاكين مِن درب الحَقِّ ، الذي يلهب يقظة الإنسان في أُمَّة جَدِّي ، لهذا نحن حاضرون الآن لأنْ نُلبِّي القضيَّة ساعةَ تطلبنا النَّجدة ، وسنلبيها بمُجازفة بأعناقنا ، ألم تكن المُجازفة