٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٤٥ - روعة التصميم

ونهض الحسين مُتوجِّهاً إلى مقعد في الزاوية الغربيَّة مِن المكان ، رفعه بيمينه وتناول صندوقاً مِن تحته ، حمله وتقدَّم مِن أخيه محمد ، فتحه وهو يقول :

الحسين : ـ هنا كُتب التأييد مِن زعماء القبائل ، لقد قرأتها كلَّها وأنشأت دراسة عن كلِّ قبيلة تتمثَّل فيها ، وسلَّمت الدراسات هذه لابن عمِّنا مسلم بن عقيل ، هذا كلُّ ما نفَّذته حتَّى هذه الليلة يا أخي محمد ، فهل يكون كلُّه مِن هواك؟ وهل رأيت فيه جواباً على الأسئلة الثلاث ، التي بقيت أُحجيَّة في بال الوليد بن عتبة؟ في حين قدر على حلِّها الوالي الجديد مروان بن الحَكم؟

محمد : ـ هل هذا كلُّ شيء؟

الحسين : ـ وماذا تُريد بعد؟

محمد : ـ والمؤَن ، والعتاد ، والقيادات ، والتخطيط ، وساعات التنفيذ ، هل تمَّ تدبير كلِّ ذلك؟

الحسين : ـ لكلٍّ أُسلوبها ومِرانها ، أوْ فلنقل : نوع فوضاها!!! ألا يكفي ذلك في إدارة الحُكم ، وتجهيز الميدان ، وتقرير المصير!!! ستهُبُّ الأُمَّة كلُّها في البصرة بقيادة الأحنف بن قيس ، ألا تعرف الأحنف بن قيس كيف ورَّط بني حنظلة وبني سعد بالقتال ضِدَّ أبينا عليٍّ في معركة يوم الجمل؟!!! إنَّه ذاته المُبايع اليوم ، ليس إكراماً لنا ، بل إكراماً ليزيد بن مسعود!!! وسيلهب الساحات بالعزم الأكيد ، غداً سأرحل صوب البصرة ، إنَّ القوم ينتظرون هناك وصول الإمام الحسين ، ألا ترى ـ يا أخي ـ أنَّ تنفيذ الأُمور أسهل مِمَّا تتصوَّر؟!!!

محمد : ـ لم أفهم ـ يا أبا عبد الله ـ إنَّك تعميني بالأُحجيَّات ، فبينا أراك مِن جِهة أُولى تعتمد المُبايعة وتُركِّز عليها ، وقد قطعت بها شوطاً لا بأس به صوب الظهور على الخَصم الفاسق والحقود ، أراك مِن جِهة ثانية تُقابلها بنوعٍ مِن الاستخفاف والتحقير ،