٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٤٩ - روعة التصميم

الأحداث التي مرَّت علينا ، ولقد توصلت على ضوء ما تكشَّف لي ، أو بالأحرى ، على ضوء ما وهبني جَدِّي مِن عزم كشَّاف عن عُمق الحقائق ، إلى الإدراك أنَّ الأُمَّة كلَّها هي خزانة العزم ، وخزانة الإدراك ، وأنَّه علينا أنْ نُنبِّه فيها طاقات الروح والوعي والإدراك ، حتَّى تأخذ هي ـ مِن تنبُّهها ـ ما تحتاجه وهي تمشي دروبها الصاعدة ، ولقد توصَّلت إلى نوع مِن الشفقة على كلِّ الذين راحوا يتسلَّمون أزمَّة أمرها ، فرأيتهم مأخوذين بكلِّ خديعة ضلَّلتهم الدنيا بها عن ربط أُمور الأُمَّة بسياساتها السليمة ، وما كان ذلك خطأهم وحدهم في خِفَّة رُشدهم ، أكثر مِمَّا كان في عدم قابليَّة الأُمَّة على الأخذ سدَّاً لحاجاتها ؛ لأنَّ القيِّمين لم يتمكَّنوا مِن تنشيط قُدراتها ، وتنبيه طاقاتها ؛ لأنَّهم القيِّمون المُتطفِّلون.

مِن هنا أنَّ الشفقة التي تولَّدت فيَّ ، جعلتني أتجاوز كلَّ هؤلاء الذين أبعدونا عن حقيقة الحُكم ، وحقيقة التعهُّد الموكول إلينا القيام به ، عن طريق الإمامة المرسومة في ذهن جَدِّي ، إلى اعتبارهم مرُّوا مروراً خفيفاً على الساحة ، التي ما قصدوا إلاَّ أنْ يلعبوا فيها ، وقصدت أنْ أُبرئ عيني وبالي منهم ، وأنْ أُقدِّم للأُمَّة ما أراها بحاجة إليه حتَّى تُعزِّز خطواتها مِن مسيرة اليوم إلى مسيرة الغد ، أمَّا الحاجة التي رأيتها الآن ماسَّة في حياة الأُمَّة ووجودها الكبير ، والتي لا يُمكنها أنْ تعيش إلاَّ بها ، فهي أنْ تكتشف دائماً وأبداً ما هو مزروع في روعة طويَّتها ، مِن إباء يتدرَّج نوعه مِن سُلَّم إلى سُلَّم ، حتَّى يتَّصف أخيراً بذلك الذي يُسمَّى عنفواناً تتسلَّح به العواصف والأعاصير ، كأنَّه وحده هو الثورة التي لا تقبل الذِّلَّ إلاَّ لتُبيده مِن أمامها ، ولتمحو اسمه مِن حقيقة الإنسان ، لقد تثبَّت لي أنَّ المُجتمع الذي