٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٤١ - روعة التصميم

صَدَقَ وكَذَبَ مروان ، صدق في توحيد المراوي ، وكَذَبَ في تعطيشنا وتعطيش مجموع الأُمَّة منها ، أمَّا أنْ يُهدِّدنا بقطع الأعناق ، فلسوف أُمدُّ عُنقي ليُقطع حتَّى يكون مِن وريدي منهل تستقي منه الأُمَّة ماء بطيبة الماء الذي حفره أجدادنا في بئر زمزم.

محمد : ـ وما تقصد ـ يا أخي الحسين ـ؟ أنا لا أُحبُّ أنْ أرضخ لتهديد يزيد ، أو لأيِّ آخر يُرهبنا به بنو حرب ، أنا أعرف أنَّ الأُمَّة بحاجة إلينا ـ يا أبا عبد الله ـ وأنا أُريد أنْ أشُدَّ عزمك على طرح المُبايعة لك ، فلتكن المُبايعة ردَّة شاءها الخصم ، فلنعتمدها أيضاً سلاحاً عليه ، إلى أنْ يَقيض الله لنا وقتاً يُمكننا مِن التخلُّص مِن أوزار الماضي التي لا تزال الآن تُفعَل! أنت لا تُريد أنْ تلجأ إلى اليمن حيث يُمكننا أنْ نلتقط الأنفاس ، ونُنظِّم قوانا للمُقاومة ، ولكنْ فلنُحاول ـ على الأقلِّ ـ أنْ نُحرِّك أعصاب الجزيرة ، وأعصاب الكوفة والبصرة ، إنَّ لنا رصيداً قويَّاً عند كلِّ هذه القبائل ، لابُدَّ أنْ يلبِّينا للتخلُّص مِن نيْر يزيد ، ونِيْر مروان ، ونِيْر بني حرب!!!

إنَّ الأسئلة التي طرحها الوالي المخلوع ، لا تزال بحاجة إلى جواب صريح ، ألا يكون عليك ، لا على مروان بن الحَكم ، أنْ تُجيب عليها؟

الحسين : ـ اصغ إليَّ ـ يا محمد ـ عندي وحدي الجواب عليها ، ولن تقتنع بها إنْ لم تفهمني الفهم الصحيح ، افتح أُذنيك الكبيرتين والعميقتين يا محمد ؛ فالموضوع كبير وعميق إذا أردت أنْ تُصغي : أنا ما موَّهت على الوالي بالمُبايعة ، بلْ قصدت أنْ أُلهي أُذنيه بحروفها ليظنَّ أنَّها ليزيد ، في حين أنَّها ـ في قصدي الوسيع ـ للأُمَّة التي تجمعني إليها قُدسيَّة الإمامة ، أمَّا إلهاء