٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٦٨ - أين هو الحسين

أنا لا أظنُّ ولا أقول بإمامة مسحوبة مِن هذا الأساس في الجوهر ، يُمكن أنْ تختلُّ موازينها في خدمة الأُمَّة وتوجيهها نحو الصلاح والفلاح ، إنَّ التوكيد على صِحَّة ظِنِّي هو في أنَّ الإمامة هي ترتيب جَدِّي ، الذي هو نبيُّ الأُمَّة التي هي ضميره المُشتاق ، وصدره الأوسع.

وقاطع الحسين أخاه الحسن وهو يُعلِّق :

الحسين : ـ طبت! طبت! يا أخي الحسن ، هكذا طابت فاطمة أُمِّي في ساحة المسجد ، وهي تفرك أُذنَي أبي بكر الخليفة ... ولكنْ ، قُلْ لي : ـ يا أخي الحسن ـ هل كان فعلاً أبو بكر خليفة جَدِّي؟

أمَّا الحسن ، فإنَّه راح يَمضغ الذِّكرى مَضغاً ، وهو يستأنف العرض بصوت خافت مُتقطِّع عميق الأداء ، كأنَّه نزف النفس مِن بين الشفتين :

الحسن : ـ أتكون ثلاث ساعات في سقيفة بني ساعدة ، بمقدار دهر مِن العُمر ، غاص به جَدِّي في غار حِراء؟! لقد جَنى جَدِّي كلِّ عُمْق الدهر ، وكلَّ نور السماء ، وهو يرصف عقد الرسالة ، وهو ينظم خَطَّ الإمامة ، لتكون الخلافة مِن حقيقة المَخلوف ، ومِن حقيقة الجوهر ، فأيَّة خلافة يُمكن أنْ تأتي بها ثلاث ساعات مِن ليلٍ في سقيفة؟!!

لا يا أبا بكر ، ولا لا يا عمر ، لن تكون خلافة النبي في مَسخ الخلافة ، وتعطيل الإمامة!!! وهكذا قد حصل ، هل نبكي؟ ولكنَّنا حزناً!!! وهل نيأس؟ ولكنَّنا تصبَّرنا وبقينا نعمل حتَّى وصلنا ، ولكنْ ـ بعد أنْ وصلنا ـ أيَّ شيءٍ تمكنَّا مِن تحقيقه؟!!

هنالك ثلاثة عقود مَرَّت ونحن مُقعدون ، لقد عادت مِن غفوتها العتيقة وانتعشت تلك الآفات التي كانت تخطف أنفاس الأُمَّة