٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٦٦ - أين هو الحسين

وتفتيشها الدائب ، مُنذ أنْ بدأت تدب فوق هذه الأرض التي هي أرضها وحدودها ، ضمن بَوْتقة الزمان والمكان ، وهي التي انصهرت في عبقريَّته الفريدة ، واستقطبته إليها ، كأنَّه أعزُّ وأنبل وأجهد مَن لبَّاها إلى التوق الإنساني في اكتشاف ذاته والتلقُّط بحقيقة المُجتمع الإنساني ، الذي هو حِصنه في الوجود. ليس إدراك هذا بمعناه الجليل إلاَّ مِن نصيب القِلَّة الفاهمة في المُجتمع ، مِن هنا كان جَدُّنا ـ يا أخي ـ هو المُقتدر في الفَهم والإلمام ، وكان أبونا عليٌّ الأوَّل في الاستيعاب ، وكنَّا نحن المنقول إلينا وهج هو المُلزمنا أنْ نتلمَّسه ، لأنَّنا نشأنا في دائرة مِن دوائره الكبيرة.

ما توقَّف الحسن قليلاً عن مُتابعة البحث ، إلاَّ إفساحاً لما رآه يجول في خاطر أخيه الحسين. قال الحسين :

الحسين : ـ لقد كنت هناك ، في بيتنا في المدينة قُرب المسجد ، أُصغي إلى مِثل هذه المعاني تنطق بها جُدران البيت ، وسقفه ، والباحة التي كانت أمامه ، وهي ترتعش بشجرة الأراك. أكمل يا أخي ، إنَّني لا أزال أُصغي إليك.

أمَّا الحسن ، فإنَّه تناول رأس أخيه وفركه بين يديه ، وقبَّله ، ثمَّ استطرد في القول :

الحسن : ـ أمَّا نحن ، فإنَّ الإمامة هي التي أُوكِلت إلينا ، وراح يمنعها عنَّا كلُّ مَن لم يفهم أنْ الأُمَّة التي قصد الرسول ترسيخها ، ما كانت إلاَّ هَمُّه الأوحد ، ومُبتغاه الجامع ؛ لهذا فإنَّه قصدان يصونها بالصدق والطُّهر النابعين مِن الإيمان ، ومِن ثمَّ بالنظام. إنَّ الإمامة هي النظام ، وهي أُسلوب في الحُكم ، والسياسة ، والإدارة ، مشتقُّ مِن واقع الأُمَّة بالذات. أقول