٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٤٩ - أين هو الحسين

مع الصباح الباكر بتنصيب أبي بكر الصِّدِّيق خليفة على المسلمين ـ توَّاً ـ بعد التفاف محمد بالدثار الكبير.

أمَّا المَحطَّة الثانية ، فإنَّها ترتَّبت وتأنَّقت بعد أنْ لبست ثوبها وتدهَّنت بعطر شميم ، إنَّها الآن أكثر مِن نُزهة بسيطة ، إنَّها مشوار. أمَّا المشوار هذا ، فإنَّه تميَّز بقافلة كبيرة تألَّفت مِن فُرسان وخيول ، وسيوف وهوداج ، لقد كان على القافلة أنْ تقوم بمراسيم نقل إمارة مِن قصرٍ إلى قصرٍ ، إنَّ الأمير هنا مُشرف على الموت ، سيكون انتقال إمارته إلى الآخر ، قبل أنْ يُغمض عينيه ، وهكذا حصل ، لقد نقلت القافلة المُعدَّة خصِّيصاً لهذا المشوار ، إمارةً ، هي بين يدي أبي بكر ، إلى شيخٍ آخر اسمه عمر بن الخطاب ، أمَّا الغبار فإنَّه لم يكن أقلَّ مِن مُستوى المشوار.

أمَّا المَحطَّة الثالثة التي تيمَّم إليها القوم ، وحَبل بها المشوار ، وجاءها المخاض فأولدها شوطاً ، فإنَّها هي التي مشاها الخليفة أمير المؤمنين ـ عمر بن الخطاب ـ لقد بقي يمشي عشر سنين في شوطه الوسيع ، حتَّى زحمه مِن الخَلف ، عِلجٌ ـ حَسْبَما كان عمر يُلبسه الثوب ـ فارسيُّ الانتماء اسمه (أبو لؤلؤة) بضربة خَنْجر ، مزَّقت سِرَّته ، واستقرَّت طائشة في حبال أمعائه.

بالحقيقة ، إنَّ السبب كان ابن وتَيرة جَنَّ بها أبو لؤلؤة ، نحر الأمير بها ثمَّ انتحر ، وتلك كانت المَحطَّة الأخيرة للرجلين القتيلين ، بمُدْيَة واحدة في اجتيازهما رحلة العمر.

إنَّ المحطَّة الثالثة هذه ، كانت شوطاً كبيراً مِن الأشواط التي بقيت تمشي يساراً يساراً إلى أنْ ارتطمت بذاتها ، فوقعت أرضاً وشجَّت رأسها حتَّى الدماغ ، وراحت تُعصِّبه بما لا يردُّه إلى وعيه ، لقد تألَّفت العُصبة المُعدَّة للفِّ الرأس المشجوج مِن قماشة مَحبوكة بستَّة أشرطة تُسمَّى : (مجلس الشورى).

إنَّ الحسن ـ وهو الآن في غمرة مِن العمر تقفز به بضِع خُطوات عن العشرين ـ في جلسة حميمة مع أبيه عليٍّ ، وأخيه الحسين ، يستعرضون مليَّاً واقع