٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٤٢ - أين هو الحسين

ـ ٦ ـ

وأيضا ـ فيما بعد تماماً بعد انقضاء ثلاث سنين ـ سيجد الحسين ، أنَّ اليد التي قطعت مِن ساحة البيت شجرة الأراك ، هي ذاتها التي عطَّلت فعل الإمامة ، ومسختها إلى خلافة مُزوَّرة الإرادة ومجنونة اليقين ، وها هي الآن إمارة الحكم تنتقل ـ باسم الرسالة ـ مِن أبي بكر إلى عمر بن الخطاب ، دون أن يكون للذمَّة أيُّ وفاء في تعديل الأُمور وتخليصها مِن زَيغها ، وإرجاع الحَقَّ إلى نصابه.

لقد شرح الإمام علي ـ في تلك الليلة ـ أمام الحسن والحسين ، كيفية انتهاء ولاية أبي بكر مع انتهاء أيَّام عمره فوق الأرض ، وكيف أنَّه تَسلَّم الخلافة بموأزرةٍ مِن عمر ، وكيف أنَّه قبل أن يموت ـ وقد شعر بقُرب الأجل ـ رَدَّ إلى عمر الخلافة ، وذلك كان جميلاً مردوداً بجميلٍ ، هو تماماً مثله ومِن نوعه.

إنَّ الحقيقة التي لمحها عليٌّ ـ بعد أنْ استخلصها مِن واقع البيئة وواقع الأمراض النفسيَّة التي كان يُعاني منها مُجتمع الجزيرة في ذلك العصر ـ كانت محصورة بواقع القبليَّة في تسابق كلِّ قبيلة إلى الحصول على المَغنم ، إنَّ في المَغنم هذا تحقيقاً معيشيَّاً يؤمِّن القوَّة والنفوذ ، على حساب مُطلق قبيلة أُخرى يجب جعلها ـ ما أمكن ـ أضعف مِن أنْ تنزل إلى ساحة سباق وزحام ، لقد كان تحقيق الرسالة في المُجتمع الجديد عكساً بعكس ، وعلى طرفي نقيض ، هنالك نظام قبلي يُفرِّط المُجتمع ويوزِّعه على عدد القبائل ، بعد أنْ يُسلِّم السلطة لشيخ ، ويلغي قيمة الفرد ، وهنا نظام يعتبر المُجتمع كلَّه وحدة شاملة ومُتكاملة بكلِّ فردٍ فيه ، أمَّا الجَني فهو الموزَّع بالعدل والمُساواة ، شرط أنْ يكون نتيجة عمل صادق وطاهر ، أمَّا الذي يُحرَم ، فهو الكسول الكذوب ، أمَّا الإمامة العظيمة بشرفها ، ونظافتها ، واستقامتها ، وعلمها البصير ، فهي التي تسوس بالعدل والقسطاس ، وهي التي تُفجِّر الخير مِن موارده الصادقة ، وهي التي تحكم بظلٍّ مِن الله الذي هو حَقٌّ ، وعدل ، وعلم ، وجمال. ويُتابع علي الشرح : هذا هو مُختصر نظامهم ، وهذا هو مُختصر نظامنا ، ولقد طبَّقوه على الأرض مُنذ الآف السنين ، فكانت النتيجة ألف قبيلة بألف مُجتمع فوق أرض