٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٤٨ - أين هو الحسين

هذا أنا يا أبي ، في شعوري والتفافي بقضيَّة أُدافع عنها بأُسلوب مِن عُنفوان. أمَّا رأي أخي ، ولا أظنُّك إلاَّ وتعطف عليه ، فهو المُصيب في الواقع الجريح! أمَّا رأيي ، فلا أجرؤ ـ أبداً ـ أنْ أُبديه. جُلُّ ما أقول : إنَّ الأُمَّة بحاجة إلى دراية ... ولكنَّها لن تحيا بغير العُنفوان.

تناول علي ابنه الحسين ، وطواه على أخيه الحسن ، وهو يبكي ، كأنَّه يوحي إلينا أنَّه يقول :

ـ سيكون للأُمَّة أنْ تنجح بكما ـ يا ابنيَّ ويا ابني محمد ـ ... إنْ لم يكن في الغَد ، فبَعد الغَد ... إنَّ لساعة الحَقِّ ـ وإنْ طالت ـ قَرعاً تحبل به الثواني ، وتتجلَّى به باحات العُمر ... إنَّ الدهر الكبير يلتفُّ بالصبر ... وإنَّ الصبر الكبير لا تضيق به الثواني.

ـ ٧ ـ

مِن مَحطَّة إلى مَحطَّة ، هكذا يقطع الطريق ، تكون المَحطَّة الأُولى بداية نُزهة ، ثمَّ تأتي الثانية فتتحوَّل إلى مشوارٍ. أمَّا الثالثة فإنَّها تُصبح شوطاً ، لتأتي الرابعة وما سيليها ، فتلبس النعل الثقيل ، والسروال المُدبَّغ بالغبار والوحول ، ولا تعود تدري كيف تمشي ، وأين هي مِن المسيرة ، إنَّها الرحلة.

لقد كانت المحطَّة الأُولى مَحطَّة السقيفة ، وذلك إذ ترك الرسول الكريم كلَّ المحطَّات التي مشاها على الأرض ، بعد أنْ مسحها مِن لوثات الغبار ، وأوصى الذين سيمشون بعده في رحلة العمر ، أنْ يتوقُّوا إثارة الغِبار وهم يمشون فيعموا عن الطريق.

بالحقيقة المستورة كانت السقيفة مَحطَّة أُولى تَنزَّه بها القوم ، لقد توقُّوا أنْ لا يُثيروا غِباراً ؛ لهذا فإنَّهم مشوها في الليل ، وتقريباً بلا كثير مِن قرقعة ، وانتهت