٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٦٠ - كربلاء

مِن مَخارم الدروب إلاَّ وأصبح ليزيد عين عليها ، فماذا تُراك تصنع بالكتب معك إذا وقعت بمصيدة؟!

قيس : ـ لا تَخَفْ يا سيِّدي ، أُمزِّقها وأزدردها ، ولنْ أعدم وسيلة أبلغ بها البصرة ، إنِّي كنت رسولك إليهم فيتمُّ لنا بذلك إبلاغ الغرض.

الحسين : ـ تزوَّد بالحقِّ وامشٍ يا قيس ، وانتظرني ألحِق بك ، ألا ترانا أبداً على موعد؟!!

التفت إليه قيس وقد التهبت حَدقتاه بما لا يُفسَّر أنَّه حِلم أو عزم ، أو وحي مِن قرار ، ولكنَّه سريعاً ما انسحب وامتطى الليل كأنَّه الخفَّاش ، ولكنَّه عَلِمَ في ما بعد أنَّ ما توقَّعه الحسين كان ترجمة صحيحة لما قد حصل ، فأمير الحجاز ما وجَّه أخاه في أثر الحسين وأدركه في المُحطَّة الأُولى مِن الطريق (التنعيم) ألاَ وكان قد وجَّه رسولاً آخر خطف الطريق خطفاً إلى يزيد في الشام ، يُطلعه على ما حصل ، وفي الساعة ذاتها كان صاحب الشرطة عند يزيد ـ الحُصين بن تميم ـ يربط الخطوط بالمُراقبة : مِن القادسية ، إلى خَفَّان ، إلى القطقطانة ، إلى جبل لَعْلَع ، وكلُّها مراكز ومحطَّات لابُدَّ للمُتوجِّهين صوب العراق والشام أنْ يمرُّوا بها ، ولقد خدع الناس على هذه الخُطوط برجال شرطة يزيد ، وظنُّوهم طلائع جيش يخصُّ الحسين ، لأنَّ شائعات ـ ولو مُتكتِّمة ـ كانت تتردَّد هنا وهناك بأنَّ الحسين سيُبايع له ، أمَّا حامل الكُتب قيس فإنَّه لم ينج مِن خيوط الشراك ، فمزَّق الكُتب وازدرَدَهَا قبل أنْ يُساق إلى والي الكوفة عبيد اللّه بن زياد ، الذي أمره ـ حتَّى ينجو ـ بأنْ يعتلي منبراً في الكوفة ويَلعن مِن فوقه الحسين ، فأطاع قيس ، ولكنَّه هتف بصوته المُرعد مِن فوق المنبر بلعن يزيد وابن زياد ، ولمَّا رُمي مِن فوق السطح وتحطَّم رأسه ، كان الخبر قد دخل كلَّ بيت مِن بيوت الكوفة ، وهكذا تمَّ تمزيق الكُتب ، ولكنَّ التكهُّن بأنَّ الحسين قريب مِن الأبواب كان حِصَّة الألبَّاء.