٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٤٣ - أين هو الحسين

واحدة ، ولقد طبَّقناه نحن على الأرض ، فكانت النتيجة ملايين الناس في قبيلة واحدة هي الأُمَّة جَمعاء ، ما كان هناك عدد السنين بالأجيال إلاَّ غباراً وهَباء. أمَّا هنا : فعشر سنوات مُعذَّبة بالتشريد والهِجرة ، كانت كافية لأنْ توحِّد أُمَّة راحت تسير نحو المَجد.

لقد كنَّا نحن ـ مُنذ وجودنا في القديم ـ نُحاول أنْ نفعل ، ولم نتمكَّن حتَّى رعرع الله فينا ، ومَن صدَّقنا ، مَن أثمر فيه الصدق والإرادة وعزم الروح ، فتلقطت بناصيتنا ناصية الحَقِّ ، وإذا مِنَّا النبي ، وإذا بنا مُجادل السيف في ساحات الجهاد ، وإذا بنا نحن تقوم الأُمَّة وتنهض مِن الغفلات السود. وها هي نحن ، وها هي فينا نحن دون أنْ نسأل : هل نحن مِن عدنان ، أم مِن قحطان ، أم مِن قيس ، أم مِن مضر ؛ لأنَّ الأُمَّة كلَّها أصبحت مجموعة في وحدة النسب.

أمَّا الوصيَّة فهي التي حُصرت فينا نحن ، ولا أعني الخطَّ الطويل الذي تنتهي بعدنان ، بلْ الذي يحصرنا بأهل البيت الذي هو بيتنا ، أيْ : بيت النبي لسبب واحد لا أكثر ، وهو منع أيِّ نزاع سلطوي ـ سياسي ـ يُعيد الحقل إلى سككه الماضية البالية ، التي لم تنبت في ما مضى لا زرعاً ولا ضرعاً. أمَّا الرسالة فهي التي تضبط الموازين ، وترسم الصراط ، وتحفظ البيت في خَطِّه النبويِّ العظيم ، فاذا تبرَّأ هذا الخطُّ ـ لا سمح الله ـ في حين ما مِن الأحيان مِن عصمة ، فإنَّ الروح النبويَّة ذاتها تلقطه مُتبرِّئا ، وتردُّه مُنصاعاً إلى الحقيقة الباهرة التي صنعت في عشر سنين ، ما لم تصنع جزءاً واحداً مثله عشرات الأجيال.

أمَّا عمر ، فإنَّه لم يتقبَّلها وصيَّة تطرحها نبوَّة الأُمَّة ، وعبقريَّة الأُمَّة التي فهمت وعرفت وأدركت كيف تنتفض الأُمَّة ، وكيف تنجدل الأُمَّة ، وكيف تتحقَّق وتتوحَّد الأُمَّة ، وكيف تُصان وتبقى الأُمَّة مِن جيلٍ إلى جيلٍ ، في وحدتها وتحقيق ذاتها الخالدة في الحياة.

لقد أراد عمر إرجاعها قبيليَّة تتفكَّك بها الأُمَّة رويداً رويداً ، ولم يُرِدها رساليَّة بنت قضيَّة تنهض الأُمَّة بها دائماً مِن تراث إلى تراث. ولقد خاف إذا رزمها ـ أوَّلاً ـ