٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٦٤ - كربلاء

الحسين : ـ يبدو أنَّك صمَّمت أن تُستَشهد معي!!!

زهير : ـ إنَّها دلهم يا سيِّدي ، أحبَّت أنْ أربط شأني بقدرك!!!

زهير : ـ كان سيفي مقصوفاً وأصبح الآن لا يقصف.

هكذا تصرَّف زهير بن القين والتحق بالحسين ، ولم يتركه في كربلاء حتَّى انضمَّ إلى سلسلة المُستشهدين.

ـ ٨ ـ

بعد هذه الرواية الطريفة ، والتي يُحقِّق مثلها كلُّ ذي هوى في النفس يُصدِّق حِسَّه وظَنَّه ، ويميل به التفاني إلى مظهر البذل السخي ، كبذل الأُمِّ ذاتها مِن أجل ولدها ، انسحب الحسين نحو المحطَّة الثانية وهي (الخزيميَّة) ، ولكنَّها ما احتوته حتَّى فجعته بخبر مقتل مسلم بن عقيل ، بعد أنْ اكتشف عبيد الله بن زياد مَخبأه عند هاني بن عروة ، وكان للوالي أنْ قتل الاثنين ومثَّل بهما أبشع تمثيل ، وكان مقتل ابن عقيل في اليوم ذاته الذي ترك فيه الحسين مَحارم الكعبة ، التي بعدها (زُبالة) فأخبر أفواجاً مِن الناس يُريدون أنْ يروه ويسمعوه ، فانبرى إليهم ـ وهو الحزين المقبوض النفس ، ليقول لهم : إنَّه ما أتى إليهم إلاَّ ليُجسِّد أمامهم عزمه ورفضه ، وأنَّه يُدرك منذ زمن بعيد ـ أنَّ الأُمَّة بأغلبيِّتها قد ضعفت وهانت تحت قبضة الذين ذلَّلوها ، وأرهبوها ، ومنعوا عنها حقيقة التعبير ، وها هي بذاتها تستدعيه مِن الكوفة والبصرة لأنْ يمثُل أمامها ويقودها إلى حالات التحرُّر ، مع أنَّه مُتأكِّد أنَّها لا تَجْسر وتنزل إلى الساحة وتملأها بجبروتها وإرادتها ، وعِزَّتها وكرامتها ، لقد سلبوها أنَفَتَها ، واستبدلوها بالجُبن والالتفاف بالصمت والتلطي. ومع ذلك فإنَّه أراد أنْ يُشعرها أنَّ في الذِّلِّ والركون إليه مَهلكة مِن الهوان ، تفصل الإنسان عن حقيقته ، وتُهدِّد المُجتمع بانحدار مُتردٍّ لابُدَّ أنْ تشتدَّ وطأته عليه مع