٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٢٥ - أهل البيت

أهل البيت (عليهم السّلام)

ولكم تمنَّيت على التاريخ أنْ لا يقرأ علينا الكلمة بحروفها ، بلْ بمعناها النازل فيها ، ألا تراه هكذا قد تصرَّف وهو يكتب على أحدى صفحاته (أهل البيت) وهو يُفسِّر الكلمتين بحروفهما لا بمعناهما المقصود؟! والبيت هنا وأهله ، لا يعنيان في كلمتيهما أساساً مضروباً لإقامة أربعة حيطان ، تنشأ ضِمنها وحدة سَكنيَّة تنزل فيها عائلة مؤلَّفة مِن رجل وامرأة وعِدَّة بَنين ، إنَّما البيت وأهلوه هما رمزان ـ بالذات ـ إلى مُجتمع ظهر منه مُشتاق رائد تمكَّن مِن رصفه ورزمه في إطارٍ جديدٍ ، ومضى به إلى تحقيقات رائعة المثال ، وخارقة المجال ، نشلته مِن كينونة إلى كينونة ، فإذا الفرق بعيد بين إنسان كان يتشرَّد هنا وهناك فوق الرمال ، كأنَّه مثل هاتيك الغزلان ، لا يقودها العطش إلاَّ إلى واحاتٍ مِن سرابٍ ، وإنسان دلَّه عقل كبير إلى قضيَّة كبيرة في الحياة ، وجد بها منهله لحقيقته الإنسانيَّة ، التي يبني بها مُجتمعاً صحيحاً يُحقِّق به أنشودته في الوجود.

ألم يكن العظيم محمد هو الذي انفجر به شوق الجزيرة العربيَّة ، إلى سحبها مِن كلِّ حَرَّاتها الراقصة بالزفت والكبريت ، إلى واحاتٍ مِن نوعٍ جديدٍ يسرح فيها نسمٌ ، وينبت فيها ظلٌّ ، ويجمعها رُشد يُخلصِّها مِن تشريد وتحريب ، ويوفِّر لها نظاماً ينشلها مِن غزو وقتل ، وهدر قوى يمتصُّها الجهل وفقر الروح ، وتُبعثرها ـ توهيناً وتفتيتاً ـ روح قبليَّة عشائريَّة ، مُتزمِّتة في تجمهُرها وتصنيفها المرصوص في الأفخاذ والبطون.

مَن غير محمد ـ بعد هذه الآلاف مِن السنين المهدروة ـ تمكَّن مِن إشعال هذه الحَرَّات أتُّوناً مؤجَّجاً بنار زفْتها وكبريتها ، رمى إليه كلَّ هذه الأصنام التي كانت