٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٢٧ - أهل البيت

يكون أنساناً صادقاً في دنياه ، ليكون ثوابه جَنَّة مِن ذلك الطراز ، وهي ـ أبداً ـ جَنَّة سيجدها مزروعة في نفسه المُحرَّرة مِن الكَذب ، والغِشِّ ، والبُهتان.

ما شحَّت في هذه الملحمة الرائعة بطولات لحَمَت الأرض بالجنان ، وما ضؤل الثواب على المدعوِّين إلى مُعانقة الحقيقة الباهرة ، وكان الثواب تحقيقاً آنيَّاً مُترجماً على الأرض. هكذا كانت الترجمة العظيمة مُتجلِّية في الكلمة الواحد التي هي (الرسالة) ، وكان التحقيق البليغ ملموحاً في توحيد المُجتمع بإنسان رمى فرديَّته المنهوكة بقبائليَّته وعشائريَّته ، وفتائل زعاماته ، وثعابين أصنامه ، وراح يتمتَّع بمُجتمعيَّته التي هي الآن في حقيقة الوعد الكبير ، الذي زرع القيمة في الإنسان ، فإذا الحياة الكريمة هي الجَنَّة التي لمحتها عين الإسراء والمِعراج.

هذا هو المُجتمع الأمثل ، لقد حقَّقته الرسالة إذ بنته بيتاً كريماً تنزل فيه لتَخلد معه في القيمة المُستمرَّة في وجود الانسان ، ستُدافع عنه إذ تُدافع ـ أبداً ـ عن حقيقتها في ذاتها ؛ ومِن هنا كان البيت بيت الرسالة ، أمَّا أهلوه المُخصَّصون فهم المُنتقون عُنصراً متيناً للصيانة والتعهُّد ، حتَّى تبقى الرسالة فاعلة فعلها المُتصاعد ؛ مِن أجل أنْ يعمَّ الرُّشد ، ويَمتنُ هذا الإنسان بالمُمارسة التي تُنسيه مواطئ قدميه في أمسه الهزيل ، وتُنجيه مِن الردَّة في يومه الطالع.

هكذا بُنيت الملحمة مِن أجل تثبيت بُطولاتها فوق الأرض ، أمَّا البيت الهاجع في معناه ، فهو البيت الذي بنته الرسالة ، وهو المُجتمع المبنيُّ بها ، أمَّا الذي ينزل فيه الآن فهو الرجل الآخر ، لا لأنَّه عَصبٌ توضَّجت به عروق الدم ، الذي نسج لها ملحمة لفَّها بها في المعركة ، التي دمجت الأرض بجِنان النعيم ، وطهَّرت إنسانها تطهيراً.

لقد كان التاريخ في تفسيره (أهل البيت) أشبه ببطنٍ مِن بطون القبائل في تلك الأيَّام ، تجمعها روابط النَّسب واللحم والدم ، في حين أنَّ النبي العظيم برى