٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٤٥ - أين هو الحسين

الحسن : ـ وهل لنا رأي يا أبي ، ونحن لا نقدر أنْ نبنيه مِن غير الرجوع إليك في الرُّشد والسَّداد.

إلاَّ أنَّك تُحبُّ ـ دائماً ـ أنْ نحمل السيف ونلوِّح به أمامك ، إنَّه نهجك الحكيم ـ يا أبي ـ تُدرِّبنا به على امتشاق الحُسام ، وليكن لك ما تُريد.

أصبحت أرى معك أنَّ نيَّة سيِّئة تجمع ضِدَّنا هؤلاء القوم ، وأنَّ المُحرِّك المُقتدر الذي يلعب بها لُعبةً ما كرةً هو رفيقك في الساحة وفي مَكَّة ، أنَّ في ذلك وضوحاً لا يُشير إلاَّ إلى عمر بن الخطاب ، ولقد تكشَّف لي الآن أنَّه مُقتدر في امتلاك الساحة التي يدخلها الآن بقوَّة الأمس ، وأنا أعرف ـ الآن ـ تماماً أنَّ قوَّة الأمس هي كذَّابة ، وقد علَّمها جَدِّي ـ وكنت ساعده الأيمن في الساحة ـ كيف عليها أنْ تَصدِق وتسقيم لتصير فاعلة بنَّاءة. مِن هنا آخذ موضوعي وأُقدِّم رأيي : ألا يُمكننا ـ وها نحن في هذا الواقع الجديد ـ أنْ تُعيد النظر ـ أنت بالذات ـ في بُنية ابن الخطاب النفسيَّة ، وتُعيده إلى أنْ يتصالح مع نفسه ، ومع حقيقة إسلامه ، عندما كان بين يدي جَدِّي في حقيقة الحضور. أنا أرى ـ يا أبي ـ أنْ تُساعد الرجل وهو الآن في كرسي الإمارة ، أليس هناك أمل كبير في إصلاحه عن طريق التغاضي والسماح ، وتناسي الأسيَّة والأذيَّة ، فيكون الإشراف هذا كبيراً في تساميه ، ومُساعداً لإرجاع الذات إلى حقيقتها مِن النُّبل ، والسير في سبيل الرَّشاد؟

أنا أُرجِّح ـ يا أبي ـ أنَّنا إذا تمكَّنا مِن تمريض الخليفة وإشفائه ، نعود إلى حقيقة الوصول في تنفيذ كلِّ غايات جَدِّي مِن أجل هذه الأُمَّة التي وصفتها الآن : بأنَّها هي نحن في وسيع التداخل والتضامن ، أليس بناء الأُمَّة في لُحمتها ، ورصِّها ، هو غايتنا