٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٦٩ - أين هو الحسين

وتُعطِّل إمكاناتها في وجودها الإنساني فوق الأرض ، أمَّا الإمامة فقد حُجِر عليها في سقيفة أُخرى طيلة هذه السنين ، كأنَّها شهادة زور ، أو كذبة نَطق بها عنسيٌّ أسود ، أو مَزحة تَخفَّف بها جَدِّي وهو ينزف في غدير خُمٍّ!!!

إنْ نَسْتَفِقْ قبليَّات الجزيرة وتَعُدْ إلى رقصها في الساحات ، فتلك هي الرُّدَّة في وطأتها الثقيلة على المُجتمع الطريِّ العود! أمَّا أنْ نصل نحن بعد غياب ثلاثين سنة ونقول لها : أزيحي لِثامك مِن الدرب ، فقد شوَّشت الرسالة وزعزعت وحدة الأُمَّة ، فإنَّ ذلك هو الذي ، أصلا ضَاَمَ تيميَّة أبي بكر ، وضيَّع عمر عن الصواب ، وخبَّل عثمان بحِقد أُمويٍّ!!!

ولكنَّنا فعلاً وصلنا ، وبدأنا ننفض الغُبار عن ورقة الغار ، ولكنَّ الشَّنار بقي الشَّنار!! لقد تمكَّن مِن زرعه شناراً ثلاثة خُلفاء تعهَّدوه وتداركوه على مَدى ثلاثين سنة ، لقد جاء مَضريَّاً ، حميريَّاً ، كلبيَّاً ، تغلُبيَّاً ، قيسيَّاً ، يمنيَّاً ... ابتداء مِن مَكَّة ومروراً بالبصرة ، ومربوطاً مسموماً بالشام!!!

ولقد أجبرنا ـ إذ وصلنا ـ على خوضها معركة بنمط قَبَلِي ، واضطررنا على صَبغها بالدم حفاظاً على الإسلام ، ولقد اختلط دمُ جمل عائشة بدمٍ تفجَّر مِن صدر طلحة في معركة البصرة المشهورة بيوم الجمل ، وقفلنا راجعين إلى الكوفة ونحن نحسب أنَّنا ربحنا! ولكنَّ الحقيقة إنَّ الربح ذاته كان الهزيمة! لقد تجلَّت الهزيمة في اقتتالنا ضمن بيوتنا ، على أيِّنا هو الأحَقُّ بالوصول إلى صينيَّة الطعام : هل هو طلحة؟ أمْ الزبير؟ أمْ هذاك الطالبيُّ الملصوق بأهل البيت؟!

لقد كان القتال وهدر الدم ضمن العائلة الواحدة ، وضمن البيت الواحد ، وفوق الأرض الواحدة! يا لتعس الأُمَّة التي