٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٤٦ - روعة التصميم

كأنَّك لا تُريدها تمشي بين يديك!!! بالله عليك ، أيُّ شيء تقصد؟ وأيُّ معنى ترمي إليه؟

الحسين : ـ محمد ، هل يجوز لنا ـ بعد أنْ غُصنا خمسين سنة في خِضَمٍّ مِن الأحداث ، ونحن أولياء جَدِّنا النبي ، وفي أعيُننا ضوء مِن نوره ، وقَبَس مِن هَدْيه ، وفِطنة مِن ذكائه ، وعزم مِن مضائه ـ أنْ لا نعرف كيف نقرأ حروف الكلمة ، وأنْ نُضيِّع في تفسير الرموز ، ونتيه حيالها في الأوهام!!! إنَّي أسألك : هل أنت مُنتظر مِن مُبايعات الكوفة والبصرة تلبية ترصُّ الصفوف وتقتحم الميدان؟! ما أسرعني يا أخي محمد أقول لك : قد ذلَّلَتْ الخمسون سنة مِن عُمرنا ، لا البصرة والكوفة وحدهما ، بلْ ذلَّلت الأُمَّة جمعاء ، ابتداء مِن غَوطة الشام ، وانتهاء إلى وادي النيل! عندما ذلَّت الأُمَّة أصابنا ـ نحن أهل البيت ـ وخاصَّة الرسول في عُهدة الإمامة ، ذِلٌّ أكبر ، ولن يُحرِّرنا منه إلاَّ العمل الأكبر ، والنهج الأكبر. ولن أصبر عليك حتَّى تستفهمني أكثر ، بلْ أسألك : مَنْ يُمسك في هذه اللحظة بالذات بخِناق العراق؟! إنَّه عبيد الله بن زياد ، لقد كان مُكتفياً بإمرة البصرة على أيَّام مُعاوية ، وها أنَّ يزيد يُرضيه بتوسيع ولايته على كلِّ أنحاء الكوفة ، لماذا؟ لأنَّه أتقن الفتك عن أبيه زياد ، وأجاد في بثِّ الإرهاب عن عَمِّه مُعاوية ، وها هو الآن أفسق مِن أميره زياد ، وأشرس مِن قرده (أبي قيس) ، إنَّ عبيد الله هذا يا أخي محمد ـ يعرف كمْ كَمأة قاءت الأرض في البصرة ، وكمْ بيضة قاقت بها دجاجات الحيِّ في الكوفة ، وكمْ شاة ثغت على حَملها المشويِّ فوق مائدة الأمير!!! إنَّ أرضاً واليها عبيد الله بن زياد ، أو مروان بن الحكم ، أو عمرو (الأشدق) ، وسائسها يزيد بن مُعاوية ، لأرض تنسى أنها سواد