٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٤٤ - روعة التصميم

موروثاً عنه لابنه يزيد ، هل هذا ما تُريدني أوصِلك إليه؟

محمد : ـ بالضبط ـ إنَّه موضوعنا الآن ـ ألا تراني كيف أُصغي إليك؟

الحسين : ـ اسمع ، هل تدري أين هو الآن أخونا وابن عَمِّنا مسلم بن عقيل؟ لقد أوفدتُه مُنذ مُدَّة إلى الكوفة لدرس أوضاع المُبايعين المُناصرين في العراق ، ألا ترى معي أنِّي جئت مَكَّة لأكسب وقتاً أدرس فيه كيفيَّة تنظيم وتنفيذ الخُطَّة المرسومة؟

محمد : ـ عظيم أنت ـ يا أبا عبد الله ـ أكمِل!

هَزَّ الحسين برأسه وهو يسمع ارتياح أخيه محمد ، مِن مُتابعة السرد والوقوف على مسيرة التصميم ، مِمَّا جعله ينهض عن مَقعده ويتمشَّى قليلاً في صحن الغرفة ، وعلى مَهلٍ عاد فجلس قُربَه ليُتابع سردَ الحَدَث ، ولكنْ بصوت خافت كأنَّه يُعلن سِرَّاً يخشى أنْ يُفلت مِن حيطان الغرفة إلى أُذِن جاسوس :

الحسين : ـ هل تعرف أين كان أسعد الهجري قبل أنْ فتح لك الباب عليَّ ، في هذا الهزيع الأخير مِن هذا الليل؟ لقد رافق عبد الله بن مسمع الهمذاني وعبد الله بن وال ، إلى خارج مَكَّة ، وسلَّمهما طريق القوافل صوب العراق ، لقد حمل إليَّ الرجلان بريداً سريَّاً مِن سليمان بن صرد الخزاعي ، والمسيب بن نجبة ، ورفاعة بن شداد البجلي ، وحبيب بن مظاهر ، وكلُّهم ـ كما يبدو ـ موالون ، ولقد أصبح في جَعبتي منهم أكثر مِن عشرة آلاف كتاب تأييد ـ ولقد وجَّهت مع الرجلين الرسولين الليلة هذه كتاباً يُسلِّمان نسخة عنه لكلِّ رئيس مِن رؤساء الأخماس في البصرة ـ سأقرأ عليك نَصَّه ، وهاك أسماء هؤلاء الزُّعماء الذين في أيديهم أغلبيَّة قبائل البصرة : مالك بن مسعود الأزدي ، المُنذر بن جارود العبدي ، ومسعود بن عمر الأزدي ،