٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٤٢ - روعة التصميم

الوالي ، فحتَّى أتمكَّن مِن ترك المدينة إلى حيث يتسنَّى لي كسب وقت أتمكَّن به مِن تنفيذ ما صمَّمت عليه ، أمَّا تفضيلي مَكَّة على أيِّ مكان آخر في الوقت الحاضر ؛ فلأنَّها حرم لا يجوز بسهولة انتهاكه واقتحامه لمُلاحقة المُحترِمين فيه ، وبذلك يتسنَّى لي تحضير عُدَّتي لتنفيذ ما أنا مُقدم عليه.

محمد : ـ عظيم ـ يا أبا عبد الله ـ! فهل لك أنْ تجعلني مُرتاحاً وتُطلعني على ما أنت الآن مُقدم عليه؟

الحسين : ـ لا شكَّ أنَّك تقصد المُبايعة ، وأنِّي بين يديك في تتميم القصد ؛ أنا لست شريك عبد الله بن الزبير في تنظيم المُبايعة ، فهو يزورني ويَشدُّ أزري فيها ، لا لأنجح بها ضِدَّ يزيد ، بلْ حتَّى أتمادى في تفسيخ الأُمَّة وتاليبها على يزيد ، فأُنهِكه ويُنهكني ، ويبقى هو مُرتاحاً حتَّى يتمُّ له ظهور على مُتْعَبَين مُضْعَفَين ، أو على واحد منهما يبقى يرقص على قبر الآخر وهو مُنهك هزيل ؛ يظنُّ عبد الله بن الزبير أنَّ الخلافة قرص مِن الحَلوى عجنته له أُمُّه ليأكله إذ ينطُّ مِن السرير ...

قال الحسين ذلك وهو بحالة مِن الاستغراق ، بدا به كأنَّه ناسٍ أنَّه يشرح لأخيه وضعاً مُتعلِّقاً بالأحداث الجارية ، وهي تستدعيه لأنْ يُقدِّم مَخرجاً يفكُّ الأزمة ، ويوجِّهها صوب الحيطة والاحتراز. أمَّا أخوه ابن الحنفيَّة ، فإنَّه لبث يُراقبه وهو تحت هذه الموجة مِن التأثير ، دون أنْ يدري أين هو الآن في سياحته التي يَعبر منها بعينيه النائمتين ، بين تضييقهما وتفتيحهما على ما لا يبدو أنَّه ملموح ومنظور ... حركة خفيفة أبداها ، استردَّت الحسين صوبه فاستأنف الحديث :

الحسين : ـ إنَّك تهتمُّ معي بالمُبايعة أليس كذلك؟ لقد شردت قليلاً وأنا أُصغي إلى أبينا الإمام علي ، لقد فسَّر كثيراً أمامي موضوع المُبايعات ، لقد عرضوها عليه في اللحظات الكثيرة التي فوجئ