٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١١٧ - شُعلة الفشل

صانها بصُلحها مع نفسها ، فإذا هو القُدوة الدائمة التقديم كلَّما عصفت بأُمَّتي موجة ، فيها وهن وفيها رَمد. أمَّا قضيَّتك أنت الذي سمعتك الآن تصوغها وتُنضِّد حروفها ، فدعني أُبارك روحك وعزمك ؛ حتَّى تتلقَّط بها بسيف أبيض وشَفة حمراء ، امشِ ـ يا ابني ـ إلى ساحتك ، أتظنُّني سأبكي عليك؟ ولكنِّي بنيتك مِن دمعة العين وخفقة المُهجة ، ولا أُمَّك فاطمة إلاَّ وترنو إليك ببسمتها المفطومة ؛ لأنَّك تُقدِّم قضيَّة تحيا بها أجيال الأُمَّة ... أجيال الأُمَّة ... أجيال الأُمَّة ...

ـ ٤ ـ

عندما كان مثل هذا الصدى ـ الملآن ـ يتجاوب في روح الحسين ، وهو المُستجيب إلى وحدته الغارقة في بحبوحة التأمُّل ، تَقدَّم مِن المعبر الداخلي بوَّابه الأسمر العريض المنكبين ـ أسعد الهجري ـ وفي يده ماثلة بعدَّة شمعات مُضاءة وهو يقول :

أسعد : ـ عرفت أنَّك كنت مُستأنساً بوحدتك في عُتمة الليل ، ولكنَّ قادماً ـ لا أظنُّك ترتاح كثيراً إليه ـ جاء يطلب مُقابلتك.

ابتسم ... ابتسم الحسين ابتسامة صفراء ، وهو يجلس على فراش مِن أفرشة الديوان ، مُعقبَّاً على كلام الهجري :

الحسين : ـ مُنذ عِدَّة أيَّام ونحن ـ الثلاثة ـ نستعرض نفسيَّة الوالي على المدينة ، الوليد بن عُتبة : أخي محمد بن الحنفية ، وابن عَمِّنا عبد الله بن جعفر ، وأنا الحسين ـ يا أسعد ـ ولم أُخفِ عنك الأمر ، ولا الخُطَّة التي اعتمدناها بانسلالنا هذا الليل مِن المدينة إلى مَكَّة ، فدع الوالي يدخل الآن ، وأكمل أنت حَزم الأمتعة للسفر ـ توَّاً ـ بعد أنْ يترك ابن عُتبة عَتبة الدار.