٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٩١ - المُعاناة

وعند المساء ، ما كاد عليٌّ يطأ عتبة البيت ، حتَّى هبَّ الحسين إليه ، قافزاً بين ذراعيه وهو يقول :

الحسين : ـ عندي ما أقوله لك.

علي : ـ وما عندك يا حسين؟

الحسين : ـ قالت لي أُمِّي فاطمة إنَّ جَدِّي هو جَدُّ كلِّ صبيان الجزيرة ، وأنت ألست أباً للجميع؟

علي : ـ وأنا كذلك يا حسين ، ألم تسمع جَدَّك يقول : «أنا وعليٌّ أبوا هذه الأُمَّة»؟.

الحسين : ـ وأنا وأخي الحسن ـ يا أبي ـ كيف سنكون؟

علي : ـ ألم تسمع أيضاً جَدَّك يقول : «هذان ابناي ، إنَّهما إمامان قاما أم قعدا» وهما سيِّدان مِن أسياد الجَنَّة؟

الحسين : ـ وكيف نكون إمامين وسيِّدين؟!

علي : ـ وسوف يقول لك الغَد يا ابني : كيف يكون ذلك. ألا تصبر ـ يا ولدي ـ إلى الغَد؟

أمَّا الحسين ، فإنَّه نام تلك الليلة وفي عِبِّه تسرح أحلام نابتةٌ مِن اللَّغز وهو يبسم لها ويترنَّح ، أمَّا جَدُّه ، وأبوه ، فإنَّه كان يشاهدهما فوق حِصانين أبيضين يصهلان فوق ، قُرب نجمة الصبح.

بعد سنتين وعِدَّة أشهُر ـ كان جَدُّه قد أغمض عينيه عن المسجد ، وعن صبيان كلِّ الجزيرة ـ عاد الحسين فاختلى بأبيه يوشوشه ، والحُزن يشرب مِن عينيه :

الحسين : ـ أيكون أبو بكر أباً لهذه الأُمَّة ، ولا تكون أنت ـ يا أبي ـ بعد جَدِّي الذي غاب وترك الأُبوَّة لك؟!!!

علي : ـ أبو بكر أبٌ بالحميَّة القبليَّة لا بالوصيَّة النبويَّة!!! صلّى الله على جَدِّك ـ يا ابني ـ وسلّم!!!