٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١١٤ - شُعلة الفشل

العدل ، والحُرِّيَّة ، والمُساواة. وأساسها ، الحَق ، والصدق والمَثل النزيه ، وكلُّها في الشوق والتَّوق اللذين يبنيان الإنسان. إنَّ عليَّاً الإمام هو ركن مِن هذه الأركان الإنسانيَّة ، التي بني عليها مُجتمع الإسلام. ولهذا فإنَّه المُستقطب دائماً ، إذ تختلُّ الموازين ويهبط مُطلق مُجتمع مِن مُجتمعات الأرض إلى فجوات مِن التردِّي ، سيجد ذلك المُجتمع ـ بالذات ـ أنَّ أسباب الارتجاج فيه عائدة إلى استهانته بهذه القيم الإنسانيَّة أو ببعض منها ، وأنَّ في الرجوع إلى مبادئ عليٍّ ترميماً لكلِّ نقص شوَّش ذلك المُجتمع ، وأبعده عن التركيز الإنساني القويم.

لقد تبيَّن دائماً للحسين أنَّ المبادئ المنهجيَّة التي آمن بها أبوه عليٌّ ، إنَّما هي كلُّها مِن صُلب الرسالة ، التي قدَّمها جَدُّه للمُجتمع السويِّ ، كما تبيَّن له ـ بوضوح لا يقبل الدَّحض ـ أنَّ الأُمَّة بسعتها الأرضيَّة الجغرافيَّة ، كما بسعتها الزمنيَّة التاريخيَّة هي التي تُحقِّق وسعها الإنساني ، الذي استدرج هبوط الرسالة عليه وتقبَّلها فاعلة فيه ليخلد وتخلد فيه. مِن هنا أنَّ جَدَّه العظيم هو الخالد ، وأنَّ أباه الكريم هو الخالد أيضاً ؛ لأنَّ الأُمَّة ـ الرسالة ـ هي التي نبضت بهما ، ولا يُمكن أنْ تفكَّ ارتباطها ، لا بالأرض ولا بالتاريخ ، ولا بالحياة التي تستسيغ التراب وتتجذَّر فيه.

ولقد تبيَّن للحسين أنَّ الخلود هو مُنعة القضايا الكبيرة ، المُقتنَصة مِن جوهر الحياة وتستمرُّ بها ، ولولا ذلك لما كان الإنسان خالداً في إرثه المُجتمعي ، الذي هو قضيَّة الحياة في استمرارها الخالد الرائع ، سبحان الله الذي كرَّم الحياة وخلَّدها في مُجتمع الإنسان! الذي هو صورة الله ورمزه في روعة المِثال. إنَّ الأُمَّة ـ والحالة هذه مِن الاقتناع ـ هي قضيَّة محمد النبويَّة الرساليَّة وهي حقيقة خلوده ، وحقيقة انتصاره في المعركة الإنسانيَّة الدائمة التي هي ـ بحَقٍ ـ صراع الحياة في تحقيق استمراريَّة ذاتها.

وكما أنَّ قضايا عديدة تتفرَّع مِن القضيَّة الأساس ، لتكون لكلِّ واحدة منها قيمة مُماثلة للأصل في الوزن والجوهر ؛ لأنَّ الأصل في تمدُّده ، إنَّما هو فيض ـ لا للتنقيص ـ بل للتكامُل ، هكذا رأى الحسين أنَّ كلَّ نهج أبيه كان فرعاً مِن أصلٍ