٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٥١ - أين هو الحسين

مع ولديه الإمامين ؛ تمتيناً لثقافتيهما في تعميق الفَهم وجَلوته عن طريق المُشاركة في الرأي ، والإفاضة في التعمُّق والإدراك ، والتحسُّب في مُعالجة القضايا المصيريَّة الذاتيَّة مِن جهة ، والاجتماعيَّة المُهمة مِن جِهة أُخرى ، لقد كان الإمام بصيراً أمام حقيقة ذاته ، وأمام الحقيقة الأُخرى التي هي قيمة وجوديَّة تتمنطق بها ذات الانسان.

أمَّا مجلس الشورى الذي ابتكره عمر ، فإنَّه لا يتطلَّب شيئاً يذكر مِن العَناء ، إنَّه ليس دستوراً مُعزَّزاً ببنود ، فهو نظام بِدائي صِبياني الترتيب ، هزلي الإخراج ، لا ابتكار فيه ولا بُعد نظر ، إنَّه مؤلَّف مِن ستَّة ، معروضين عرضاً رخيصاً على كرسيِّ الخلافة ، دون أنْ يسبقهم أيَّ تقديم مقصودٍ أو مجَّانيٍّ ، لا عن الكرسيِّ ذاته المؤهَّل للجلوس فيه ، وكيف يجب أنْ تكون قوائمه أو قاعدته ، أو لونه ودهانه ... ولا عن المُعدِّين لاعتلائه ، بأيِّ صفات عليهم أنْ يكونوا مُتحلِّين ، جُلُّ ما في الأمر ، أنَّ على المَجلس أنْ يجمعهم للتشاور في ما بينهم : أيُّهم هو المُستحقُّ أنْ يضع رجليه على الدرجات الموصِلة إلى المركز السَّنِي.

هنالك مُقرَّر واحد موجود معهم ، وهو مِن ضمنهم مرشَّح للوصول ، كأنَّه مَلِك مِن حِجارة الشطرنج ، يُمكنه ـ إذا أراد أنْ يقفز ويتربَّع في الخانة التي يُريد ـ هذا إذا صدقت العزيمة ـ ، ويُمكنه أيضاً أنْ يستنيب عنه مَن يرتئي ، فيُحلَّه في المركز المقصود. لقد كان كلُّ هذا مربوطاً بهوى عبد الرحمان بن عوف : فهو المُدير ، والموجِّه والمُقرِّر حَسْبَما جاء في النظام :

«إذا اتَّفق خمسة وأبى واحد فاضربوا عُنقه ، وإنْ اتَّفق أربعة وأبى اثنان فاضربوا عُنقيهما ، وإنْ اتَّفق ثلاثة منهم على رجل ورضي منهم ثلاثة على رجل آخر ، فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمان بن عوف ، واقتلوا الباقين إنْ رغبوا عمَّا اجتمعوا عليه الناس».

ذلك هو النظام العامُّ المعمول به ، أمَّا عبد الرحمان بن عوف ، فكان مزوَّدا بقوَّة