٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٦١ - أين هو الحسين

إنَّ فترةً زمنيَّةً حلَّ بها عثمان خليفة مُتنكِّراً لمعنى الخلافة ، وتمكَّنت مِن تحريك النفوس بثورة رافضة ، هي ـ في الحقيقة ـ ذات مردود مُبارك ، لا لكونها هدرت دماً ، بلْ لأنَّها حرَّكت وعياً يأبى أنْ يذلَّ ويستكين ، وتلك هي دلالات تُبشِّر بيقظة يتثقَّف بها المُجتمع ، مُفتِّشاً عن حقيقة الإباء والنُّبل اللذين يبنيانه إنساناً عفيفاً كريماً ، إنَّ في الحَقِّ والعدل والمُثل لَجاجة تحرُّك النفس ، وتستدعيها إلى البطولة التي هي وحدها عُنفوان صحيح في وجود الإنسان.

وكان حديث الإمام مع ولديه الحسن والحسين ، مُتضمِّنا ـ أيضاً ـ هذه المعاني وهو يُحلِّل ثورة الناس على الخليفة ، وكيف أنَّهم رفضوه حاكماً ، وكيف أنَّهم يطلبون الإمام المُغيَّب عن الساحة التي تطلبه الآن إدارة الحُكم وترميمه ، حتَّى يعود مُلمَّاً بشؤونهم التي اعوجَّ بها الاضطراب والزيغان. وتابع الإمام وقال :

وإنَّ مُعاوية في الشام يتَّهمني بأنِّي أنا صبغت قميص عثمان بالدم ، كأنَّ الرجل لم يدرِ أنَّنا نحن الذين كنَّا نُحاول أنْ نُرمِّم الحُفر مِن طريق عثمان ، حتَّى ننجيه مِن السقوط فيها فتتحطَّم ضلوعه ، ويشرب قميصه ذلك الدم!! إنَّ عمر بالذات هو الذي رزع الطريق بالحُفر التي وقع فيها عثمان ، وإنَّ مُعاوية بالذات هو الذي تمنَّاها عميقة حتَّى يُمكنها أنْ تواري عثمانه هذا ، وتبقى له الذريعة بأخذ الثأر ، أنَّه يظنُّ أنَّ الساحة قد خلت له الآن. يا للرجل! يعدُّ نفسه أيضاً بخلافة المسلمين! ألا تريان مثلي ومعي ، أنَّ شفقاً احمرَّ بالزور والبُهتان ، يُطلُّ علينا مِن خلف الأُفق المُطلِّ على الشام.

لم يكن وجيفاً جواب الحسن ، كما وأنَّ جواب الحسين لم يكن أقلَّ مِن مضيض. قال الحسن بما معناه :