٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٥٧ - أين هو الحسين

لم يكن عثمان بَيْدَقها ، إنَّ عمر بن الخطاب هو الذي زرعه بَيْدَقاً في لُعبة الشطرنج فيها ، لقد كان يعرف ماذا يزرع وكيف يزرع ، ألم يكن أبو بكر بَيْدَقاً أجلسه عمر على كرسي ، ثمَّ مضى يوشوش الكرسي بأنَّه أتقى مَن يغار عليها ، فصدَّقته واستسلمت إليه بقوائمها الأربع؟ وابتدأ العمل الصامت ، إنَّ القبائل التي يجب أنْ تزرع هي التي ستدرُّ عناقيد الرطب.

إنَّ أوَّل فسيلة غرسها بعناية في أرض خَصبة التربة والمناخ ، كانت مُعاوية وفي أرض الشام ، إنَّ ابن سُفيان ـ عدوُّ الإسلام في البارحة وفي الأمس الطويل عدوُّ الطالبيِّين الذين منهم الأمين محمّد ثمَّ النبي محمّد ـ هو السفياني الأمثل والأعند ، هو الذي ـ إذا يمتن عوده ويخشن ـ يتمكَّن مِن دحر عتوِّ كلِّ طالبيٍّ وسع صدره نبيُّهم الأوحد! أجل ، سيكون علي مِن أهل البيت ، ولكنَّ مُعاوية هو الذي سيجعله داخل البيت لا خارج البيت ، يصول بالنبوَّة ويجول.

إنَّه الحقد القبائلي مزروعة كلُّ فسائله في طويَّة ابن الخطَّاب المُقتدر ، الذي يعرف كيف يُعالج ـ بصمت ودهاء ـ كلَّ جِبلَّة مِن جِبلاَّت التراب ، وكيف ينفخ فيها مِن روحه حتَّى تستوي حِقداً يحذف به عليَّاً مِن أركان البيت النبوي.

أمَّا عثمان بن عفَّان ، فعمر هو الذي نفخ إليه بصمت بالغ الفنِّ ، بأنْ يُسرع في تعهُّد النخلة المزروعة في أرض الشام ، والتي ستدرُّ الكثير مِن الرطب ، إنَّ عمرها مِن عمر الجدود ، ولقد كان يتظلَّل بها : حرب ، وأُميَّة ، وأبو سفيان ، ويأكلون كلَّ بُسرَة منها قبل أنْ تنضج ؛ حتَّى لا يمدُّ يداً إليها ـ ناضجة ـ أحد مِن أبناء عمرو العُلا ، إنَّها هي المنقولة بحُرص إلى أرض الشام ، مُنذ عشر سنين ، إنَّ اسمها الآن مُعاوية.

تلك هي القِصَّة المكيدة التي أدرك كلَّ أبعادها وخفاياها الإمام عليٍّ ، والتي كانت تزرع في باله تخوُّفا بالغ الخطورة على مصيرهم بصفتهم أهل البيت ،