مقامات فاطمة الزهراء - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٨٦
ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين}[١].
أخرج السيوطي في الدر المنثور عن جابر قال: "قدم على النبي(صلى الله عليه وآله)العاقب والسيد فدعاهما الى الاسلام فقالا: أسلمنا يا محمد قال: كذبتما ان شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الاسلام، قالا: فهات قال: حبّ الصليب، وشرب الخمر، وأكل لحم الخنزير قال جابر: فدعاهما الى الملاعنة، فدعواه الى الغد، فغدا رسول الله(صلى الله عليه وآله)وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم ارسل اليهما فأبيا أن يجيباه وأقرّا له فقال: والذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر الوادي عليهما ناراً قال لجابر: فيهم نزلت (تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم...)الآية قال جابر: (أنفسنا وأنفسكم)رسول الله(صلى الله عليه وآله) وعلي، و(أبناءنا)الحسن والحسين، و(نساءنا)فاطمة"[٢].
وروى ذلك السيوطي بعدة طرق.
وأخرج الحاكم النيسابوري في شواهد التنزيل القصة في تسع طرق[٣].
[١] آل عمران: ٦١ . [٢] الدر النثور للسيوطي٢: ٢٣٠ . [٣] شواهد التنزيل١: ١٥٥.