مقامات فاطمة الزهراء - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١٨٢
فدعاني فأطعته وخلق من نوري علياً فدعاه الى طاعته فأطاعه، وخلق من نوري ونور علي(عليه السلام) فاطمة فدعاها فأطاعته، وخلق مني ومن علي ومن فاطمة، الحسن والحسين فدعاهما فأطاعاه فسمانا الله عزوجل بخمسة أسماء من أسمائه فالله المحمود وأنا محمد، والله العلي وهذا علي، والله فاطر وهذه فاطمة والله الاحسان وهذا الحسن والله المحسن وهذا الحسين"[١].
اذ من الواضح أن مفاد اشتقاق النور هو بيان لمقاماتهم (عليهم السلام)بحسب التكوين المترتب عليها الولاية بحسب التكوين والتشريع.
ومنها الروايات المتقدمة في مصحف فاطمة (عليها السلام)[٢].
ومنها: ما رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا باسناده عن علي بن موسى الرضا(عليه السلام) في حديث تزويج الله تعالى لفاطمة من علي (عليهما السلام)، الى أن قال: "فقال الله عزوجل: يا راحيل ان من بركتي عليهما(علي وفاطمة)اني أجمعهما على محبتي وأجعلهما حجتي على خلقي وعزتي وجلالي لأخلقن منهما خلقاً ولأنشأنّ منهما ذرّية مباركة طاهرة أجعلهم خزاني في ارضي ومعادن لحكمي
[١] البحار٤٣:٦، ومنها ما رواه في الجزء٣٠:٦٧، وج٣٥:٢٧و٢٨، وج٣٧:٨٣، وج٤٠:٤٤، وج٤٧:١٦٧، وج٤٣:١٧، وج٥٧:١٩٢ - ٢٠٢ . [٢] مرّ في المقام الثاني: حجيتها على حجج الله المعصومين(عليهم السلام).