مقامات فاطمة الزهراء - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١٥٤
الفيء لاباء شيعتنا ليطيبوا، ثم قال ابو عبدالله(عليه السلام): انا أحللنا أمهات شيعتنا لأبائهم ليطيبوا"[١].
٣ ـ وفي قوية عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال: "قال ابو عبدالله(عليه السلام): على كل امريء غَنِمَ أو اكتسب الخمس مما أصاب لفاطمة(عليها السلام)، ولمن يلي امرها من بعدها من ذريتها الحجج على الناس فذاك لهم خاصة، يضعونه حيث شاؤوا، اذ حرّم عليهم الصدقة الى اخر قوله"[٢].
ومحل الاستشهاد في هذه الرواية موضعين:
الاول: تصريحه(عليه السلام) بأن ذي القربى هي فاطمة(عليها السلام).
الثاني: تخصيص ما لفاطمة(عليها السلام) من ولاية التصرف وملكية التدبير، بانتقاله الى الحجج المعصومين من ذريتها دون باقي
[١] الوسائل كتاب الخمس، أبواب الانفال الباب الرابع حديث١٠. [٢] التهذيب باب الخمس والغنائم باب ٣٥ المجلد٤:١٥٧ حديث٥. بل معتبرة بعبداللّه بن القاسم الحضرمي وهو وإن رُمي بالوقف والغلو إلا أن العلاّمة نفى عنه الغلو. وروى عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب بسند صحيح، وروى عنه أحمد بن محمّد بل الظاهر من الشيخ في الفهرست انّ الذي يروي عنه كتابه هو محمّد بن الحسين ابن أبي الخطاب الذي هو من الكبار الأجلاء الكوفيين، مما يظهر اعتماده على كتابه. وقد اعتمده الصدوق أيضاً في المشيخة، بل اعتمد كتابه، وقد استظهر بعض الرجاليين اتحاده مع عبداللّه بن القاسم صاحب معاوية بن عمّار، وروى عنه غير واحد من الثقاة. فلاحظ المعاجم الرجالية.