مقامات فاطمة الزهراء - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٧٣
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم ونزلت في علي والحسن والحسين عليهم السلام فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله) في علي من كنت مولاه فعلي مولاه، وقال(عليه السلام): أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي فاني سألت الله عزّوجل أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما على الحوض فاعطاني ذلك، وقال: لا تعلموهم فهم أعلم منكم وقال: ثم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة فلو سكت رسول الله(صلى الله عليه وآله) فلم يبيّن من أهل بيته لادعاها آل فلان وآل فلان ولكن الله عزوجل نزل في كتابه تصديقاً لنبيّه(صلى الله عليه وآله)(انّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) فكان علي والحسن والحسين وفاطمة(عليهم السلام) فأدخلهم رسول الله(صلى الله عليه وآله) تحت الكساء في بيت أمّ سلمة ثم قال: "اللهمّ انّ لكل نبيّ أهلاً وثقلاً وهؤلاء أهل بيتي وثقلي" فقالت أمّ سلمة ألست من أهلك؟ فقال: "انّك الى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي" فلما قبض رسول الله(صلى الله عليه وآله)كان عليّ أولى الناس بالناس لكثرة ما بلّغ فيه رسول الله(صلى الله عليه وآله)وأقامه للناس وأخذ بيده فلما مضى عليّ لم يكن يستطيع علي ولم يكن ليفعل ان يدخل محمد بن علي والعباس بن علي ولا أحداً من ولده اذاً لقال الحسن والحسين ان الله تبارك وتعالى أنزل فينا كما أنزل فيك وأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك وبلّغ فينا رسول الله(صلى الله عليه وآله) كما بلّغ