مقامات فاطمة الزهراء - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١٨٤
جبرئيل(عليه السلام)[١]. فانّ مقتضى مادة الامر ثبوت نحو ولاية للآمر، وان كان علي(عليه السلام) اماماً لفاطمة(عليه السلام).
وفي رواية العباس عن ابي جعفر الاحول قال: "قال ابو عبدالله(عليه السلام): ما تقول قريش في الخمس قال: قلت انها (أنه) لها، قال: ما انصفونا والله، لو كانت مباهلة لتباهلن بنا وان كانت مبارزة لتبارزن بنا، ثم يكون هم وعلي سواء"[٢].
وتقريب دلالتها، أنه(عليه السلام) جعل الملازمة بين من يباهل بهم، ومن له الولاية على الخمس والذي هو أهم الضرائب المالية الكبرى في الشريعة الاسلامية.
ومقام المباهلة كما تقدم هو مقام الاحتجاج أي من يكون حجة على حقانية الدين وله هذا المقام هو الذي يكون صاحب ولاية في الخمس، وهذا الحال سيان في الفيء والانفال لأن العنوان هو ذوي القربى، وأحد مصاديق من قامت به المباهلة، هو الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
ومنها: ما تقدم تقريبه في آية المودة {قل لا اسألكم عليه اجراً إلا المودة في القربى}[٣] فإن مفاد هذه الآية ولاية ذوي القربى
[١] البحارج٢٢:٤٨٤. [٢] الوسائل باب قسمة الخمس ح١٥ . [٣] الشورى: ٢٣ .