مقامات فاطمة الزهراء - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١٧٤
معرفتها دارت القرون الاولى"[١].
والتعبير باللام على حذو التعبير بها في آية الفيء والانفال المفيدة لملك التصرف والولاية العامّة، ولعل وجه التقدير بالربع لبيان عدم استقلالها(عليها السلام) بالولاية، بل بالمشاركة الطولية مع النبي والامام المعصوم(عليه السلام)، حيث أنها لم تكن اماماً.
الرابعة: وروى العلامة السيد علي الهمداني وهو من علماء أهل السنّة في مودة القربى عن عتبة بن الازهري عن يحيى بن عقيل قال: سمعت علياً يقول: "قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): انّ الله أمرني أن ازوجك بفاطمة(رض) على خمس الدنيا أو على ربعها، شك فيه عتبة، فمن مشى على الارض وهو يبغضك في الدنيا فالدنيا عليه حرام، ومشيه فيها حرام"[٢].
الخامسة: ورووا أيضاً كالصفّوري الشافعي البغدادي في نزهة المجالس[٣]، وفي المحاسن المجتمعة[٤] وأبي يوسف الدمشقي في أخبار الدول وآثار الاول[٥]. والدهلوي في تجهيز الجيش[٦].
[١] البحار٤٣:١٠٥، وأمالي الطوسي المجلس ٣٦ حديث٦. [٢] مودة ذوي القربى: ٩٢، عنه احقاق الحق١٠:٣٦٨. [٣] نزهة المجالس٢: ٢٢٥، القاهرة. [٤] المحاسن المجتمعة ١٩٤مخطوط عنه احقاق الحق١٠:٣٦٧. [٥] اخبار الدول وآثار الاول: ٨٨ بغداد. [٦] تجهيز الجيش:١٠٢ مخطوط عنه احقاق الحق١٠:٣٦٧.