مقامات فاطمة الزهراء - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١٧٧
فاطمة(عليها السلام) خمس الدنيا، فما كان لها صار لولدها (عليهم السلام).[١]
ومفاد هذه الجملة من الروايات من أمهار فاطمة(عليها السلام) بخمس الارض أو ربعها وأنّها لها نظير ما ورد في أن الارض كلها للامام، والمراد باللام فيها ملكية التصرف أي الولاية العامة عليها.
الثالثة عشر: ومنها ما رواه الكليني في الكافي بسند صحيح الى أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: "وجدنا في كتاب علي(عليه السلام) أن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، أنا وأهل بيتي الذين اورثنا الله الارض ونحن المتقون والارض كلها لنا"[٢].
الرابعة عشر: وما رواه الكليني كذلك بسنده عن أبي حمزة عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: "ان الله تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت سهاماً ثلاثة في جميع الفيء ثم قال عزوجل: (واعلموا انّما غنتم من شيء فانّ لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) فنحن أصحاب الخمس والفيء وقد حرّمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا والله يا أبا حمزة ما من أرض تفتح ولا خمس يخمس فيضرب على شيء منه الا كان حراماً على من يصيبه فرجاً كان أو مالاً ولو قد ظهر الحق لقد بيع الرجل الكريمة عليه نفسه
[١] مستدرك الوسائل، الانفال ب١ح٢ . [٢] الكافي١: ٤٠٧ .