مقامات فاطمة الزهراء - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١٧٥
رووا جميعاً أن صداقها شفاعتها في أمّة أبيها.
وهذا يعاضد ولايتها على هذه الامة، اذ الشفاعة لمجموع الامة يستلزم كون الشفيع ذو صلة بين مجموع الامة والمشفوع عنده، حيث أن الشفاعة نحو كفالة مطوي فيها تحمّل الشفيع مسؤولية المشفوع عنه، مما يعطي كون الشفيع له نحو ولاية مسبقة على المشفوع عنه، لاسيما أن في الحديث ورد عنوان "الأمة".
السادسة: وما رواه المجلسي، قيل للنبي (صلى الله عليه وآله): قد علمنا مهر فاطمة في الارض فما مهرها في السماء؟ قال: "سل عمّا يعنيك ودع ما لا يعنيك، قيل: هذا مما يعنيننا يا رسول الله قال: كان مهرها في السماء خمس الارض فمن مشى عليها مغضباً لها ولولدها مشى عليها حراماً الى أن تقوم الساعة".
السابعة: في معتبرة يعقوب بن شعيب: "قال لما زوّج رسول اللّه(صلى الله عليه وآله)عليّاً فاطمة دخل عليها وهي تبكي فقال لها ما يبكيك، فواللّه لو كان في أهلي خير منه ما زوجتكه، وما أنا زوجتكه ولكن اللّه زوجك وأصدق عنكِ الخمس مادامت السماوات والأرض"[١].
الثامنة: وفي الكافي: "ولكن اللّه زوّجك من السماء وجعل مهركِ خمس الدنيا مادامت السماوات والأرض"
[١] البحار ٤٣: ٤٤ .