مقامات فاطمة الزهراء - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ١٠٤
روى الفريقان أن رضا فاطمة رضا الله تعالى وغضبها غضبه، فقد روي في عوالم العلوم عن المناقب: أن النبي(صلى الله عليه وآله) قال: "يا فاطمة انّ الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك"[١].
وعن كشف الغمة عن الحسين بن علي عن أبيه عن النبي(صلى الله عليه وآله)أنه قال: "يا فاطمة انّ الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك"[٢] .
وروى أهل السنّة بأسانيد مختلفة وطرق متكثرة مثل ما اخرجه محب الدين الطبري في ذخائر العقبى عن علي بن أبي طالب(عليه السلام) انّ رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) قال: "يا فاطمة انّ الله عزوجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"[٣].
يُعد هذا الحديث من جملة الأدلّة على اثبات عصمتها(عليها السلام)، فاضافة الى آية التطهير التي تدلّ على عصمتها وحجيتها على الخلق، اذ أن غضب فاطمة ورضاها دالّة على الرضا والغضب
[١] عوالم العلوم: ١١٦ . [٢] عوالم العلوم: ١١٦ . [٣] ذخائر العقبى: ٣٩ دار المعرفة بيروت.