احكام القران للشافعي جمع البيهقي - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ١٦٤
مِنْ الْإِبِلِ، مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ. فَأَعْطَاهُ [١] أَبُو بَكْرٍ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) [مِنْهَا [٢] ] :
ثَلَاثِينَ بَعِيرًا وَأَمَرَهُ أَنْ يَلْحَقَ بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، بِمَنْ أَطَاعَهُ مِنْ قَوْمِهِ.
[فَجَاءَهُ [٣] ] بِزُهَاءِ أَلْفِ رَجُلٍ، وَأَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا» .
«قَالَ: وَلَيْسَ فِي الْخَبَرِ- فِي إعْطَائِهِ إيَّاهَا-: مِنْ أَيْنَ أَعْطَاهُ إيَّاهَا؟.
غَيْرُ أَنَّ الَّذِي يَكَادُ يَعْرِفُ [٤] الْقَلْبُ-: بِالِاسْتِدْلَالِ بِالْأَخْبَارِ (وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) .-:
أَنَّهُ أَعْطَاهُ إيَّاهَا، مِنْ سَهْمِ [٥] الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ [٦] .»
«فَإِمَّا [٧] زَادَهُ: لِيُرَغِّبَهُ [٨] فِيمَا صَنَعَ وَإِمَّا [٩] أَعْطَاهُ [١٠] : لِيَتَأَلَّفَ بِهِ غَيْرَهُ مِنْ قَوْمِهِ: مِمَّنْ لَا يَثِقُ مِنْهُ [١١] ، بِمِثْلِ مَا يَثِقُ بِهِ مِنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ.»
«قَالَ: فَأَرَى: أَنْ يُعْطَى مِنْ سَهْمِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ-: فِي مِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى.-: إنْ نَزَلَتْ بِالْمُسْلِمِينَ نَازِلَةٌ. وَلَنْ تَنْزِلَ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.» .
ثُمَّ بَسَطَ الْكَلَامَ فِي شَرْحِ النَّازِلَةِ [١٢] .
[١] فى الأَصْل: «فَأعْطَاهُ فَجَاءَهُ» ، وَالزِّيَادَة مُتَقَدّمَة عَن موضعهَا من النَّاسِخ.
[٢] الزِّيَادَة عَن الام والمختصر وَالسّنَن الكبري.
[٣] الزِّيَادَة عَن الام والمختصر وَالسّنَن الكبري.
[٤] كَذَا بِالْأَصْلِ والمختصر، وفى الام وَالسّنَن: «أَن يعرف» ، وكل صَحِيح:
وَإِن كَانَ حذف النُّون أفْصح.
[٥] كَذَا بِالْأَصْلِ والمختصر وَالسّنَن الْكُبْرَى، وفى الام: «قسم» .
[٦] انْظُر مَا عقب بِهِ على هَذَا، فى الْجَوْهَر النقي (ج ٧ ص ٢٠) وتأمله.
[٧] كَذَا بِالْأُمِّ والمختصر وَالسّنَن الْكُبْرَى، وفى الأَصْل: «وَإِنَّمَا» . [.....]
[٨] فى الْمُخْتَصر: «ترغيبا» .
[٩] كَذَا بِالْأُمِّ والمختصر وَالسّنَن الْكُبْرَى، وفى الأَصْل: «وَإِنَّمَا» .
[١٠] هَذَا غير مَوْجُود بالمختصر.
[١١] فى السّنَن الْكُبْرَى: «بِهِ» .
[١٢] رَاجع الْأُم (ج ٢ ص ٧٣) ، والمختصر (ج ٣ ص ٢٢٨- ٢٢٩) .