إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٤٠١
لم نقف [١] على غيرها.
وقد اتفق للوالد ١ في المعالم أنّه ظن انحصار الأخبار الدالة على نجاسة الميتة في خبرين ، أحدهما حسن عن الحلبي ، وقد مضى [٢] في باب الميتة من هذا الكتاب ، والآخر رواه إبراهيم بن ميمون [٣] ، ثم ردّهما بقصور السند [٤] ، والحال أنّ في خبر حسن عن حريز في باب الأطعمة من هذا الكتاب ما يدل على نجاسة الميتة [٥] ، لكن حُسنه يمنع من العمل به عنده ، فكان الأولى ذكره ، وقد تكلمت في الخبر بما لا مزيد عليه في حواشي الروضة.
وحاصل الأمر أنّ من لم يعمل بالحسن كالوالد ١ عمدة الدليل على نجاسة الميتة [ عنده [٦] ] هو الإجماع ، وانتفاؤه على الأجزاء المبحوث عنها ظاهر ، لوقوع الخلاف فيها ، وحينئذٍ يكون الخبر المبحوث عنه مؤيّداً للأصل ، فليتأمّل.
اللغة :
قال في القاموس : الثؤلول كزنبور بثر صغير صلب مستدير على صورٍ شتّى [٧]. وفيه : شجّ رأسه يشِجّ ويشُجّ كسَرَه [٨]. وفيه : القرح ويضم عَضّ
[١] في « م » : يقف. [٢] انظر ص ٩٤٥. [٣] في ص ٩٤٧. [٤] معالم الفقه : ٢٢٢. [٥] الإستبصار ٤ : ٨٨ / ٣٣٨. [٦] ما بين المعقوفين أثبتناه لاقتضاء السياق ذلك. [٧] القاموس المحيط ٣ : ٣٥٢. [٨] القاموس المحيط ١ : ٢٠٢.