إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٩٠
الحكم على تقدير اشتراكه [١] ، فإنّه الثقة بقرينة رواية أحمد بن محمد عنه.
والثالث : كالثاني.
والرابع : ظاهر الضعف بمحمد بن سنان ؛ أمّا أبو خالد فكثيراً ما يقال للقمّاط ، وقد يطلق على غيره كما ذكر شيخنا المحقق سلّمه الله في كتاب الرجال [٢] ، وفي أبي خالد القمّاط كلام ذكرناه فيما سبق [٣] ؛ وأبو حمزة هو الثمالي على الظاهر من الإطلاق في الأسانيد ، وقد يقرب معه أن يكون أبو خالد هو الكابلي ، لما يظهر من الرجال ، وفي أبي خالد الكابلي نوع اضطراب ، يعرف من كتاب شيخنا سلّمه الله [٤].
والحاصل أنّ الشيخ في الفهرست قال : أبو خالد القمّاط له كتاب ، وقال ابن عقدة اسمه كنكر [٥] ، والعلاّمة في الخلاصة قال : وردان أبو خالد الكابلي ولقبه كنكر [٦] ، والشيخ في رجال الباقر ٧ من كتابه قال : وردان أبو خالد الكابلي الأصغر ، والكبير اسمه كنكر ، ونحوه في رجال الصادق ٧ [٧] ، فليتأمّل.
المتن :
في الأوّل : كما ترى تضمن السؤال عن الرعاف والقيء ، والجواب
[١] انظر هداية المحدثين : ٢١٦. [٢] انظر منهج المقال : ٣٨٦. [٣] تقدّم في ج ١ : ٨٨. [٤] انظر منهج المقال : ٣٥٤. [٥] الفهرست : ١٨٤ / ٨٠٦. [٦] خلاصة العلاّمة : ١٧٧ / ٣. [٧] رجال الطوسي : ٣٢٨ / ٢٦ ، ١٣٩ / ٥.